كتب عمرو الجندى
تُعد الفنانة والمطربة المصرية سيمون واحدة من أبرز نجمات جيل التسعينيات، والتي استطاعت أن تُرسّخ لنفسها مكانة خاصة في المشهد الفني المصري والعربي، مُقدّمة نموذجًا للفن الذي يجمع بين التفرد، الرقي، والصدق الفني. لم تكن سيمون مجرد فنانة عابرة، بل أيقونة حافظت على بوصلتها الفنية والإنسانية بعيدًا عن صخب الشهرة الزائفة.
بدأت سيمون مشوارها الفني كمغنية، واختارت منذ البداية أن تسير في مسار موسيقي مختلف، يتميز بالهدوء، الرومانسية، والتجديد.
الاختيارات المميزة: اشتهرت سيمون بأغنيات لا تزال تحتفظ ببريقها حتى اليوم، مثل “مش نظرة وابتسامة”، “ساعتي مش مظبوطة”، و”تاني تاني”. هذه الأغاني لم تسعَ خلف “التريند” السائد، بل عبرت عن أسلوب خاص يلامس الوجدان.
الوفاء للكلمة واللحن: اتسمت اختياراتها بالحرص على الكلمات الراقية والألحان التي تبتعد عن الضجيج، مما جعلها قريبة من جمهور آمن بالرومانسية والصدق الفني.
فلسفة النجاح: تعبر سيمون عن فلسفتها بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالشهرة أو الأموال، بل بالصدق والتصالح مع الذات، وتكوين علاقة صافية مع الجمهور الذي يُقدّر “الفن الراقي” الذي تقدمه.
لمع نجم سيمون أيضًا في عالم التمثيل، لتؤكد أنها فنانة متعددة المواهب.
علامات بارزة: قدمت سيمون أدوارًا لا تُنسى في السينما والدراما، أبرزها دورها في فيلم “آيس كريم في جليم” إلى جانب عمرو دياب، بالإضافة إلى أعمال درامية مهمة مثل “زيزينيا” و “أبو العلا 90”.
التأثير العميق: تميز حضورها بالقدرة على التعبير العميق عن الشخصيات، وكانت اختياراتها التمثيلية أيضًا تتسم بالانتقائية والحرص على قيمة ما يُقدّم، ما جعلها تحافظ على صورتها كفنانة مُحترمة لم تنجر وراء الأدوار التي قد تثير الجدل فقط لأجل الشهرة.
ما يميز مسيرة سيمون الفنية هو إيمانها الثابت بقيمة ما تُقدّمه، وهو ما جعلها أيقونة لـ “الفن الجميل” و “الفن الراقي”:
التصالح مع الذات: أكدت سيمون أن رأي الجمهور الحقيقي عنها يهمها أكثر من أي شهرة زائفة، وأنها تفضل “مسيرة لطيفة مليانة تنويعات مهمة مميزة لا تتكرر” على النجاح الذي يُشترى بالمال.

More Stories
الأعلامية أحلام المخرنجي صوت القضايا الاجتماعية في برنامج “حكايتنا”
الإعلامية هبة عبد الجواد….. رؤية تحريرية وصوت يعيد الاعتبار الشاشة التليفزيون المصري
الأعلامية إيمي أحمد نجمة السكندرية التي تألقت في سماء الإعلام