كتب عمرو الجندى
لم تعد عبارة “نمبر وان” مجرد أغنية أطلقها الفنان محمد رمضان في عام 2018، بل تحولت إلى فلسفة عمل وشعار شخصي يرافق كل خطوة في مسيرته. هذه الجملة، المليئة بالثقة المفرطة والندية، لم تكن إعلانًا للنجاح بقدر ما كانت وعدًا بالاستمرارية في السيطرة على المشهد الفني والجدلي.
🥇 صناعة الذات كـ “براند” متفرد
يُدرك محمد رمضان ببراعة أهمية صناعة صورة متكاملة لا تقتصر على التمثيل فحسب. لقد نجح في تحويل اسمه وشخصه إلى “براند” تجاري وفني يقوم على دعامتين أساسيتين: الطموح غير المحدود والثقة المطلقة.
تجاوز حدود التمثيل: لم يكتفِ بنجاحه كممثل “أكشن” شعبي، بل استخدم مساحة الغناء كمنصة مباشرة للتعبير عن ذاته وعن نجاحه بطريقة استعراضية ومباشرة، متجاوزًا سيناريوهات الدراما التقليدية.
اللغة الجماهيرية المباشرة: الأغاني مثل “نمبر وان” و”الملك” هي رسائل واضحة وبسيطة تصل إلى الجمهور مباشرة دون تعقيد، مؤكدة على أنه الأعلى مشاهدة، والأكثر ثراءً، والأكثر تأثيرًا. هذه الرسالة تجد صدى قويًا لدى قطاعات واسعة من الشباب الطموح الجزء الأهم في الشعار هو الإضافة التي تمنحه بُعدًا استراتيجيًا: “كالعادة”. هذه الكلمة ليست مجرد تفاخر لحظي، بل هي:
تأكيد على الهيمنة المتكررة: هي إشارة إلى أن الصدارة ليست محض صدفة أو نجاحًا عابرًا، بل هي حالة دائمة ومتوقعة.
استفزاز للمنافسين والنقاد: يمثل هذا الشق تحديًا مستمرًا لكل من يشكك في نجاحه أو يحاول منافسته، وكأنه يقول: “توقعوا مني هذا التفوق دائمًا”.
ترسيخ التوقع لدى الجمهور: يخلق توقعًا لدى الجمهور بأن كل عمل جديد لرمضان يجب أن يكون في القمة، مما يضاعف من نسب المشاهدة والتفاعل.

More Stories
الأعلامية أحلام المخرنجي صوت القضايا الاجتماعية في برنامج “حكايتنا”
الإعلامية هبة عبد الجواد….. رؤية تحريرية وصوت يعيد الاعتبار الشاشة التليفزيون المصري
الأعلامية إيمي أحمد نجمة السكندرية التي تألقت في سماء الإعلام