كتب عمرو الجندى
في عالم مليء بالضجيج الإعلامي، تبرز نانسي أحمد كنموذج للإعلامية التي تجمع بين الثقافة الواسعة والكاريزما الطبيعية. لم تعتمد نانسي على الإطلالة فحسب، بل صقلت موهبتها بالدراسة والخبرة الميدانية، مما جعلها محط أنظار الجمهور والمؤسسات الإعلامية الكبرى.
بدأت نانسي مشوارها بشغف كبير تجاه العمل الصحفي والتلفزيوني، وتدرجت في تقديم المحتوى الذي يلامس قضايا المجتمع، ومن أبرز ما يميز مسيرتها:
التنوع في التقديم: برعت في تقديم البرامج الإخبارية، والحوارية، وكذلك البرامج الفنية والاجتماعية، مما يعكس مرونة مهنية نادرة.
الحوار الذكي: تُعرف بأسلوبها “الهادئ والمتمكن” في إدارة الحوار، حيث تمنح الضيف مساحته الكافية مع الحفاظ على إيقاع البرنامج.
التواصل الرقمي: استطاعت نانسي استثمار منصات التواصل الاجتماعي لبناء جسر مباشر مع جمهورها، مما جعلها “إنفلونسر” إعلامية تلهم الكثير من الشابات الطامحات لدخول المجال.
ما يجعل نانسي أحمد رقماً صعباً في الإعلام هو التزامها بمجموعة من المعايير:
المصداقية: الالتزام بنقل الخبر والحقيقة بعيداً عن الإثارة الرخيصة.
الأناقة والوقار: تظهر دائماً بإطلالات تعكس شخصيتها المهنية وتحترم ذوق المشاهد العربي.
تطوير الذات: لا تتوقف عند نجاح معين، بل تسعى دائماً لتطوير أدواتها ومواكبة أحدث تقنيات العمل الإعلامي.
يرى النقاد أن نانسي أحمد تمثل الجيل الجديد من الإعلاميين الذين يمزجون بين الأصالة (في اللغة والأداء) وبين الحداثة (في سرعة الاستجابة والتفاعل). ومن المتوقع أن تشهد السنوات القادمة انتقالها إلى منصات دولية أو تقديم برامج “التوك شو” الكبرى التي تتناول قضايا استراتيجية.
”الإعلام ليس مجرد ظهور أمام الكاميرا، بل هو رسالة ومسؤولية تجاه كل من يشاهدنا.” — (مبدأ تتبناه نانسي في مسيرتها).

More Stories
الفنانة والمطربة سيمون فراشة التسعينيات وريشة الفن الراقي
مهرجان الصخرة يكرّم “صوت الأرض” المطربة حنان مرصاوي
الفنانة غادة محمود تهنئ الأمة الإسلامية والشعب المصري بحلول شهر رمضان المبارك