فبراير 17, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الفنانة والمطربة سيمون فراشة التسعينيات وريشة الفن الراقي

ولدت سيمون في حي شبرا العريق، وحصلت على ليسانس الآداب في اللغة الفرنسية. انطلقت في عالم الغناء في أواخر الثمانينيات لتحدث ثورة في الموسيقى الشبابية آنذاك. تميزت بـ:
​الستايل الغربي: كانت من أوائل من قدموا “الفيديو كليب” بشكل عصري وسابق لعصره.
​الأغاني المبهجة: من ينسى أغاني مثل “بتكلم جد”، “تاكسي”، و”مش نظرة وابتسامة”؟
​الثنائيات الناجحة: شكلت مع الفنان حميد الشاعري ثنائياً غنائياً غير ملامح الأغنية المصرية في تلك الفترة.
​لم تكتفِ سيمون بالنجاح الغنائي، بل أثبتت أنها ممثلة من طراز رفيع، واختارها كبار المبدعين لمشاركتهم أعمالاً خلدت في ذاكرة الفن:
​مع محمد صبحي: قدمت ثلاثية مسرحية رائعة (كارمن، لعبة الست، وسكة السلامة)، حيث أظهرت قدرات استعراضية وتمثيلية مذهلة جعلت البعض يقارنها بنجمات العصر الذهبي.
​في السينما: وضعت بصمتها في فيلم “أيس كريم في جليم” مع الهضبة عمرو دياب، وفيلم “يوم مر ويوم حلو” مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وهو ما يعد صك اعتراف بموهبتها الاستثنائية.
​الدراما التلفزيونية: تألقت مؤخراً في أعمال مثل “بين السرايات” و”الأب الروحي”، مقدمةً أدواراً مركبة بعيدة عن صورة الفتاة الرقيقة.
رغم أن وهجها الأكبر كان في التسعينيات، إلا أن سيمون تُصنف ضمن امتداد الفن الجميل لعدة أسباب:
​الثقافة والوعي: فنانة مثقفة تختار أدوارها بعناية وتحترم جمهورها.
​الشمولية: تجيد الغناء، التمثيل
الرقي والوقار: حافظت طوال مسيرتها على صورة ذهنية راقية بعيدة عن الابتذال أو السعي وراء “التريند” الزائف.
​”الفن بالنسبة لسيمون ليس مجرد مهنة، بل هو رسالة تعبر عن هوية وشخصية متفردة لا تشبه أحداً.”