لا تنـــسَ عهــــدي أو حكايـــاتي معــــكْ
فبمهجـــــــتي شاء الهـــوى أن يزرعـــكْ
حيثُ الليــــــالي شيَّبتـــــني غُربــــــــــةً
لأراكَ يا أملَ الحيـــــاة ، و أسمعــــــــكْ
لو كنتَ متَّئــــدَ الخطـــــى أو صابــــــراً
لجعلتُ ( كسرى الفرس ) يلثمُ إصبعكْ
الله ما أقســـــاك محبوبــــــــــــــاً ، و ما
أدهــاكَ في ظلــم القلوبِ ، و أروعـــــكْ !!

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب