عودتُ قلبــــــــــي أنْ يظـــــلَّ مكابرا
حتَّى و لو صبُّـو عليـــــــــهِ مجامرا
عوَّدتُـــــــــــهُ أنْ لا يبــــــــــــــعَ مودَّةً
أو أنْ يكــونَ مُخاتـــــلاً أو غــــــادرا
فَقَضَمتُ مُرَّ الشَّــــوكِ كالجملِ الذي
جوعانَ يحملُ لؤلــــؤاً ، و جواهــرا
ما استوقَفَت هوجُ الرياحِ سفينتي
و برغمِ عنــــــفِ الموجِ بتُّ مسافرا!!

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب