أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“النظرة والمفهوم الخاطئ عن الغرب” بقلم أشرف نور الدين

للأسف الشديد بعض المصريين ينظرون للدول الغربية نظرة نابعه من مفاهيم مغلوطة ولا أساس لها من الصحة على أرض الواقع وإذا كان هناك شيئا مميزا فهو النظام والنظافة وحب العمل وهى ثقافة شعب والشئ الأكثر تميزا هناك حتى أكون أكثر إنصافا هى إحتضان ورعاية الدول الغربية لجميع المواهب فى شتى المجالات وهذا ماعجزنا عن تحقيقه فى مصر رغم أنها من تملك كنوز الأرض .
كما لا توجد دولة غربية خالية من الجهل والبطاله والمخدرات والبلطجة والفساد والإنحلال الأخلاقى بل هم أهله
حتى الواسطة موجودة هناك وتحمل اسم شيك وهو Networking or Riverance
نيتووركينج أو ريفرانس
وليس هناك دولة من هذه الدول كل أبنائها عباقرة
أو أن السماء تمطر عليهم الدولارات
ولا حتى كل شئ متاح للجميع كما يتوهم البعض
ولا كل من يعيشون فى أوربا يملكون وسائل السعادة والأمن والرفاهية
ولكن : الصحيح أن هذه الشعوب والحكومات تعطى للعمل حقه على أكمل وجه وهذا أيضا نفتقده فى مصر
كما لا يوجد هناك شخص يحصل على راتب بدون عمل ولاحوافز ولا مكافأت إلا لمن يسعى للتطوير والتميز فى مجال عمله
ولهذا كل من يحصل على راتب كبير أو متوسط كموظف أو عامل يكون نظير جهد وتعب وكفاح
كما أن رجال أعمال هذه الدول يسددون الضرائب كما يجب وليس الهرب منها كما هو الحال فى مصر
كما أن الحكومات هناك عند الضرورة ترفع الأسعار
والمواد الحارقه تباع بالأسعار العالمية
وعلى مدار التاريخ الحديث والقديم تم تقليل ميزانية التعليم والصحة والمواصللات … إلخ
فى كل الدول الغربية بسبب الحاله الإقتصادية السيئه
ولا داعى لإعتبار هذا دفاعا عن أحد لسوء مستوى التعليم والصحة وأشياء أخرى فى مصر لأن كتاباتى السابقه هى من تشهد بعكس بذلك
كما يتواجد ملايين الفقراء داخل كل دولة من هذه الدول وهناك حالات أسوأ حالا مما هو عليه حال بعض الفقراء فى مصر
وأعتقد أن أقنعة الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية التى وفرت لهم مكاسب عديدة فى العديد من الدول العربية فى السنوات ال10 الأخيرة تختفى تماما مع أول تظاهر ضد النظام أو ضد أحد الوزراء أو ضد العنصرية …… إلخ
وهى المكاسب التى لم تستطيع بعض الدول ومنها أمريكا وإسرائيل الحصول عليها بالحروب المختلفة
ومن يتخيل أن أى إنسان يستطيع العمل والحياة فى هذه الدول بشكل مثالى وأمن فهذه وجهة نظرة التى أختلف معها شكلا وموضوعا
ولكن هناك من تفتح لهم هذه الدول أبوابها بكل ترحاب وتسهل لهم أيضا كل شئ
وهم رجال الأعمال والعلماء والموهوبين فى كافة المجالات وكل من هم على خلاف مع النظام بالدول العربية
لما لهؤلاء من مكاسب لاحصر لها على الدولة ودول أخرى حليفه
كما يحدث فى بريطانيا كمثال وليس حصر من إحتواء الإرهابيين والخارجين على القانون فى دولهم
وهى بالمناسبة أحد الدول التى لا تنسى أبدا مقاومة المصريين لجيشها على مدار 74 عاما من الإحتلال لمصر ولهذا أضعها فى كافة واحدة ومتساوية مع أمريكا وإسرائيل وأخرين كألد أعداء مصر
ولهذا أرجوا أن لا يكون الحكم نابع من خلال مانسمعه أو مانشاهده عبر وسائل الإعلام والأفلام
ويكفى أن أقول أن معظم الدول الغربية ستظل هى العدو الأول والأخير للإسلام والمسلمين حتى لحظة الحق
فكيف تظن أو تتخيل أنها الأفضل ؟