بنظرة سريعة على الجانب الليبى يجب أن نفخر جميعا بما يقدمة الجيش المصرى بحريا وجويا وإستخابراتيا فى معركة إستعراض العضلات لدعم الجيش الوطنى فى معركة تحرير طرابلس .
بعد قيام قوات حفتر تنفيذ خطة التحرير على الوجه الأكمل ومعهم قوات المسمارى الذى يدعمها حفتر داخل طرابلس والتى تخوض هى الأخرى معارك ضاريه فى العديد من الأماكن
والفخر والأعتزاز هذا لم يولد من فراغ بل هو وليد تخطيط إستراتيجى شمل الحماية البحرية بالتعاون مابين قبرص واليونان لمنع أى إمدادات من الجانب التركى أو القطرى للسراج المدعوم من كلا البلدين
مع انتشار بطاريات الدفاع الجوى لمنع اسقاط تلك المساعدات جويا أو الدعم الجوى للمقاتلين من مليشيات السراج مع تحرك قوات الجيش الليبى فى أتجاه العاصمة الليبية لتحريرها
وهو مايسهل وبشكل قوى ومؤثر من مأمورية الجيش الوطنى الليبى
وإنسحاب قوات المجرم فايز السراج من سرت
وتجميع الدوبلوماسيين فى جنزور إستعدادا لمغادرة ليبيا يؤكد قرب تحقيق الحلم الذى طال إنتظاره وهو تحرير طرابس من بين أنياب الخونة والعملاء .
وعلى أردوغان أن يستوعب من الدرس جيدا لأن مصر وليبيا لن يسمحون أبدا بعودة الدولة العثمانية أو تهديد الأمن القومى لأى دولة من دول الجوار على إعتبار أنه أمن قومى مصر
فهل نسمع خلال الساعات القليلة القادمة خبر تحرير طرابلس وإنتصار الجيش الوطنى الليبى .
اللهم أحفظ مصر وليبيا وثائر بلاد المسلمين .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي