أما آن الآوان لتغيير منهج تصحيح أنفسنا أولا و التركيز على فقه المعاملات وغرس قيم السلام و التسامح و التعايش مع الآخر و إعداد أنفسنا لمجابهة الأفكار الخاطئة ؟ أو ليست الوقاية خير من العلاج ؟ ، لقد قال الرسول الكريم : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق فكيف لا يكون هذا الحديث أول ما يتعلمه المؤمن عن الإسلام ؟ و قال الله فى كتابه الكريم ( و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) فكيف لا تكون هذه الآية هى أول آية يحفظها و تنمو مع الانسان العربي و يفهم معناها و يستشعرها المسلم ؟
فعلا يجب توضيح عدة نقاط المتشعبة في الانحراف الذات الجزائري و الحوار الجاد يلقي اللوم علينا
نحن كبرت أنفسنا على التكسير و التحطيم لا نرضى بالناجحين و التشجيع و دائماً يوجد عقليات تقوم
بإجراء المقارنة بين الشخص وغيره من الأشخاص المتفوقين وهذا يشعرنا بإحباط لعدم الوصول لنجاحات وإنجازات الآخرين مع النظرة التشاؤمية للأحداث والمواقف والتفسير أو تفتيش من هم الأحسن و بالعكس قد نحاول لتحطيمه هكذا أصبحنا ماتت فينا كل المفردات المميزة في القيم وباتت جثة تجوب زوايا كل ناجح كل شيء جميل يصنع أمة التقدم بل بالعكس حملنا العداوة والبغضاء على كتفنا وهي تعتنق نظرات الاشمئزاز بدون حرج وسيطرت على أفكارنا و هي تتأقلم مع كل هبة رياح نتغير اتجاه مزاجها بدون أن نلتمس بتيقن ما نوع هذه الرياح و مدى شعورنا في حالة إدراكها هل هي رياح ساخنة ؟ و ما مقياسها ؟ و من اي اتجاه جاءت ؟ بل تقيدنا بسذاجة نحو السلبيات المبالغ فيها
و حجزنا لأنفسنا آراء مختلفة و انفعال يبعث تفسيرات و قناعة داخلية في مكنون الذات و أصبحت الشكوك المرغوبة من واقع تضررت منه العلاقات المجتمع و الوعكة النفسية تسعر الصحة بالجفاف لبعضنا و أعراض الصداع لتعطينا الضعف العام كنا نفترض ان نقاوم ونعزز التزامنا لنفرض قيم سامية تساعد على النهضة ولنستعن فيما بيننا حضارة تحدد مجالات حياتنا و الإقبال فيما بيننا لنحدد غاية تعم السلام للوطن العربي .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي