أبريل 24, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

بالصور رئيس الوزراء يتجول في مدينة الفنون و الثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة

 

حسني عبدالتواب

المدينة هى الأكبر فى العالم و تضم دارا للأوبرا ومكتبة و متحفا للفنون المصرية و مسرحا و مركزا للإبداع

في المحطة الثالثة للجولة التي يقوم بها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والتي بدأت صباح اليوم لتفقد موقف تنفيذ الأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة تجول رئيس الوزراء فى مدينة الفنون والثقافة برفقة الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة و الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة و الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية و اللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية واللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والدكتور مصطفى وزيري رئيس المجلس الأعلى للآثار وعدد كبير من المسئولين.

وخلال الجولة أشار اللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية والمشرف على تنفيذ المدينة إلى أن “مدينه الفنون والثقافة “بالعاصمة الإدارية الجديدة يتم إنشاؤها في إطار رؤية جديدة و مبتكرة لإعلاء صوت الفن الذي طالما عبَر به المصري القديم عن هويته وأصالته علي مر السنين وأنها إضافة نوعية للثقافة المصرية بمضمونها الشامل ممثلة للقوى الناعمة المصرية ومؤكدة للريادة المصرية على مر العصور مؤكدا أن المدينة هي الأكبر عالميا في هذا المجال وتبلغ مساحتها ما يقرب من 130 فداناً تضم “دارا للأوبرا ” والتي ستكون الأكبر في مصر و الشرق الأوسط حيث إنها تضم قاعة رئيسية تصل سعتها الي ٢١٥٠ فرداً مقامة وفقا لأحدث التقنيات الهندسية من إضاءات تخصصية و أنظمة صوتية وتقنيات مسرحية و قاعة موسيقى تسع ١٢٠٠ فرد مؤهلة لاستقبال الحفلات الموسيقية العالمية و كذلك مسرحا للدراما والأداء الحركي يتسع لـ ٦٤٠ فرداً.

وبجانب الموسيقي هناك “متحف للفنون المصرية” تتضافر فيه إبداعات من الفن المصري القديم وومضات من الفن الحديث المعاصر في عرض متحفي متفرد و غير مسبوق يؤكد علي ريادة مصر الثقافية عبر العصور.

وقال العقيد وليد سامى سلامة المدير التنفيذى للجهاز الوطنى للإدارة و الإستثمار المسئول عن التنفيذ:
تضم مدينة الفنون والثقافة أيضاً “مكتبة مركزية “تشمل مجموعة من الكتب النادرة للحركة التشكيلية المصرية ومقتنيات ورقية و وثائقية فريدة لكبار الشخصيات الفنية والثقافية المصرية لتكون مكتبة ذات طابع فني خاص تُمثل مرجعيه إقليمية بل ودولية في مجالات الفنون المختلفة بالإضافة الي ركن للطفل الذي حاز علي اهتمام كبير من قبل مصممي المكتبة كونه ذخيرة الأوطان وأمل كل الشعوب في مستقبل أفضل كذلك تشتمل المدينة على “متحف الشمع” الذي يضم مجموعة من تماثيل كبار الشخصيات المصرية التي أثرت في التاريخ المصري و أثْرتُه في مجالات السياسة والثقافة والأدب والفنون والرياضة بالتوازي مع بعض الشخصيات التي تركت بصمة مضيئة علي الساحه الدولية.

وكذلك يوجد بالمدينة مراسم مؤهلة لاستقبال شباب المبدعين من كل أنحاء العالم، واتيليهات للنحت وفنون الجرافيك والتصميم والتصوير و قاعات عرض فنية وساحات عرض، مطعمة بتماثيل لأشهرالفنانين ومسارات خضراء يقبع علي جانبيها صناع مهرة للفنون التراثية والحرف اليدوية يستمتع بالتنزه فيها رواد المدينة بل و يستطيعون اقتناء بعض من هذه الاعمال أثناء زيارتهم و في إطار استراتيجية “مدينة الفنون والثقافة” لدعم الشباب في مجالات الفنون المختلفة جاءت مجموعة البيوت والقاعات الفنية مثل “بيت العود ” و “بيت الموسيقي المعاصرة” للتعليم و التدريب علي فنون الآلات الموسيقية التراثية والحديثة.هععع٧٧٧٧٧٧٧٧ للرؤية المستقبلية التي تهدف إليها “مدينة الفنون و الثقافة” فقد أقيم مسرح مكشوف بسعة ١٥ ألف فرد لخدمة جميع الشرائح المجتمعية بالعاصمة الجديدة وفقا للضوابط والمعايير الخدمية المعمول بها دوليا، كما يوجد ايضا “مركز للابداع الفني “يخدم شباب المبدعين ويشكل حسهم الفني ويتكون من أماكن مخصصة للسينما و المسرح للتدريب والعرض. ويحتوي على “قاعات الصوت “المهيأة خصيصاً للتسجيلات الصوتية و كذلك “قاعات مسرحية” للادوات الموسيقية و الرقص الكلاسيكي والحديث واكتشاف المواهب الفنية.

وأوضح العقيد وليد سامى سلامة المدير التنفيذى للجهاز الوطنى للإدارة والاستثمار، المسئول عن التنفيذ أن “مدينة الفنون والثقافة” تعد دلالة كبيرة علي الرسالة التي تطل بها علي الانسانية من أعلي منصاتها الفنية فها هي تتناغم وفنون العمارة بين الباروك والكلاسيك والحديث والمصري القديم وتعكس الموروثات المصرية الحضارية المختلفة في انشودة فنية فريدة متفردة نفخر بها جميعا و نعتز بخروجها الي النور وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي داعم الفن و الابداع و التنوع الثقافي والى جانب نقل رمز العراقة و الريادة الفنية لمصر و الممثلة هنا في مسلتي الملك رمسيس الثاني أحد اعظم ملوك مصر القديمه في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.