أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“هشيل سلاح” بقلم مارسيل فؤاد

حادثة فتاة ألمنصورة إضاءت النور على أن التحرش والأغتصاب فى مصر لن يتوقف إلا من خلال إجراءت منطقية للقبض على المتحرش وهنا يأتى سؤال هام : ما هى إجراءت الإبلاغ عن المتحرش فى مصر؟!

أولاً : يطلب من الضحية أن تمسك المتحرّش وتأخذه إلى مركز الشرطة ، متخيل عزيزى القارئ مدى ألساذجة ! يطلب من الفتاة أن تمسك رجل أو عدة شباب وتأخذهم إلى ألقسم وهى أضعف جسديا وهى بدون سلاح .

ثانياً : يطلب من الفتاه أن تطلب مساعدة الأخرين والذين فى الغالب يطلقون سراحه أو يتهموها بالتعرى أو يتحرشوا هما بها تحت شعار بندافع عنها .

ثالثا : على الفتاه جمع الشهود والتحرى عن بيانات المتحرش وإقامة محامى للدفاع عنها وترك مواعيدها وعملها وأطفالها إذا كانت أم والإتجاه فورا للقسم وكأنها تنزل من بيتها مخصوص لألقاء القبض على المتحرشين !

هل هذه الإجراءات لا تشجع المتحرش على الأستمرار ؟ كم من سذاجة وتجاهل للمنطق وألواقع فى هذه الإجراءت . حتى أذا تم الأتصال بالنجدة فأنها تأتى على الأقل بعد نصف ساعة فعلى ألدولة ترخيص ألسلف دفنس وفتح منافذ لبيعة بشكل مدعم حتى تستطيع الفتاه القبض على المتحرش حتى تصل النجدة ولابد أن تكون قضية التحرش قضية دولة لإنها تسيىء لسمعة الدولة وللأسف مصر ثانى دولة عالميا فى التحرش .

نحتاج لقانون رادع بلا ثغرات ولا مماطالات سخيفة لصدور الأحكام وعلى بنات مصر أن لا يدعوا متحرشا ينام هادئاً أو يمر يومه بسلام بعد القيام بهذا الفعل فقد تنفجر النساء المصريات من الضغط ألنفسى ألذى يمارس عليها مما يدفعها لقتل المتحرش أو أعدام رجولته إحذروا غضب المرأة ألمصرية .