أبريل 21, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أين أردوغان وحماس وغيرهم من صفقة القرن ؟ بقلم أشرف نور الدين

أخيرا أسدل الستار عن صفقة القرن بين راعى الإرهاب فى العالم (أمريكا) برعاية الإرهابى الأكبر ترامب ، ونظيرة الإرهابى المحتل بنيامين نتانياهو الذى يسعى لتحسين أوضاعه قبل الإنتخابات القادمة داخل إسرائيل فى شهر مارس القادم بعد قيام الكنيست بعمل تصويت على طلب نتنياهو الحصول على الحصانة من المحاكمة بسبب جرائمة المزعومة بالرشوة ، والإحتيال ، وانتهاك الثقة .
ولن أتحدث فى تفاصيل الصفقة المرفوضه شكلا وموضعا ، والتى أصبح يعرفها كل مصرى ، وعربى فى العالم أجمع بعد التسريبات الأخيرة .
ولكن دعونا نتحدث عن الإرهابى الأمريكى ترامب الذى يريد خلق حروب إرهابية ، ودبلوماسية جديدة ، وغير متوقع مداها ، ونتائجها نتيجة أفكاره المجنونة من أجل حماية إسرائيل دون النظر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى الشقيق منذ أن تولى الرئاسة فى أمريكا ، وهى الأفكار الشيطانية التى تقوض إمكانية التوصل إلى إتفاق سلام عادل .
فأين السوريين الذين يحاربون فى ليبيا بدلا من الجولان ؟؟؟
وأين قيادات حماس الإرهابية التى لازالت تقوم بعمليات إرهابية فى سيناء بدلا من القدس ؟؟؟
وأين اردوغان الذى يرسل أبناء جيشه لليبيا من أجل إحتلالها بدلا من تصويب مدافعه نحو إسرائيل ؟؟؟
وأين تميم الذى يسخر ناتج الدخل القطرى لدعم الإرهاب ، وتفتيت الدول العربية ؟؟؟
ألم تكن فرصة الإعلان عن صفقة القرن التى تقتل كل الإتفاقات السابقة فرصة لهؤلاء لإثبات نواياهم تجاه القضية الفلسطينية بدلا من الهجوم على مصر ، وليبيا التى سيخسرون فيها حياتهم ، وإموال شعوبهما بلا عائد سوى تحقيق مكاسب للعدو الصهيونى اللدود ؟؟؟
وقبل الختام : أطالب القيادة الفلسطينية بإعلان مقاطعة حكومة ترامب ، وعدم زيارة أمريكا طوال فترة حكم ترامب إلا إذا عاد فى قراره
ليس هذا فقط بل ، وقطع العلاقات مع إسرائيل ، ووقف التنسيق الأمنى بين الدولتين كما كان يحدث حتى وقت قريب .
وعلى الشعب الفلسطينى الشقيق النزول للشوارع ، وإعلان ثورة الغضب الكبرى بالحجارة ، وبكل مايملكون من قوة ضد القرار الأمريكى ، والصهيونى ليؤكدوا للعالم رفضهم القاطع لصفقة القرن المشبوهه حتى ينولوا إحترام ، وتعاطف المجتمع الدولى ، وتفشل المساعى الأمريكية كما فشلت قمة كامب ديفيد للسلام عام 2000 ، والتى أدت لانتفاضة فلسطينية إتسمت بالعنف .
وعلى قادة الدول العربية الإسراع فى تحرك دبلوماسى واسع النطاق لرفض ، وتقويض إتفاقية القرن المشبوهه .
وهذه وجهة نظرى المتواضعة كمواطن مصرى وعربى لتقليل فرص إنجاح صفقة القرن التى أتمنى فشلها ، ونجاح السلطة الفلسطينية فى لم الشمل لمواجهة العدو الأمريكى ، والصهيونى .