تفتحت أذاننا على صوت المذياع منذ طفولتنا وهو يقول هنا القاهرة” عبرت قواتنا المسلحة قناة السويس وهذا الصوت كان مألوفا لمسامعنا نشتاق لإستماعه لسماع أخبار الجبهة ومايدور عليها من بطولات تشفي غليل كل المصريين للثأر مما حدث في نكسة ٦٧،هذا الصوت كان الإعلامي القدير” حمدي الكنيسي” وأود أن أعطي هذا الجيل فكرة عن سيرته الذاتية:-
حمدي الكنيسي من مواليد١٩ مارس١٩٤١بمحافظة الغربية وحصل على ليسانس الأداب في اللغة الإنجليزية سنة ١٩٦١ وعمل مترجما وقد حمل العناء من أجل إنشاء نقابة للإعلاميين تحافظ على شرف المهنة كما كان أحد مراسلي حرب أكتوبر ٧٣ ولقد رفض تكريم وزير الإعلام له كمراسل حربي مناشدا إياه بتحويل التكريم لنقابة إعلاميين وللأسف ترك الوزارة فبل أن يوف بوعده ولقد حصل على وسام الجمهورية من الرئيس السابق حسني مبارك تقديرا لأدائه كمستشار إعلامي لمصر في لندن ونيودلهي وبالأمس تم تكريمه بتوقيع كتابه ” كلام من لهب” في وسط لفيف من الإعلاميين و الدكتور حسن راتب رئيس قناة المحور الذي أشاد بالكتاب ومقالاته القيمة وهو حمدي الكنيسي ينتصر للتفاؤل في معركة البقاء والكتاب عبارة عن سلسلة مقالات التي نشرت على مدار الفترة السابقة في زاوية” كلام من القلب” وتعدد العناويين” اللهم إحمها من أبنائها و” عندما بكى كلوب بسبب محمدصلاح” “والحزام الأسود” والسيسي بين عبد الناصر والسادات” “والسيسي والسادات على أرض سيناء”هذه هي محاور بعض المقالات والدراسات التي يتضمنها الكتاب في محاولة للإجابة عن السؤال المزدوج والمثير أين كنا وأين أصبحنا؟ في ظل التطورات والتداعيات والمخططات التي لن يتخلى عنها أعداء الخارج والداخل وفي مقدمة الكتاب يقول الكاتب بدأت علاقتي بالقلم قبل الميكرفون بسنوات عديدة وكان أول مقال كتبته وأنا في سن الحادية عشرة من عمري وشعرت بسعادة بالغة وأشرف بصدور كتابي الخامس عشر عن دار التحرير الذي تمتذج فيه رؤيتي الصحفية مع رؤيتي الإذاعية خاصة أن مقالات هذا الكتاب ترتبط بمرحلة بالغةالدقةفي حياة مصرنا الغالية حيث نخوض بكل إصرار مرحلة البقاء والبناء والتعمير التي تتم جوانبها ومراحلها بأدق وأحرج الاحتمالات حيث نتعرض لكيد المعتديين بالإضافة إلى التركة الثقيلة التي نجمت عن سياسات وأنظمة سابقة من أزمة إقتصادية خانقة وفساد وفوضى عشوائية مزعجة .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي