أبريل 23, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“ضربة حظ” بقلم مريم عوض

 

ليه دائماً بنتعقدوالدنيا بتسود في وجوهنا ونقف عند نقطة معينة مين فينا ممرش بتجربة يأما قد تكون ناجحة أم فاشلة ؟هل لها تأثير علينا ؟أم تمر ذى أي تجربة والسؤال الذي أوجه

في هذا المقال لماذا تخاف المرأة المطلقة أن تتزوج مرة

أخرى ؟ماهي الإعتقادات التي تتكون عند المرأة المطلقة؟

أن المرأة المطلقة عايشة في دوامة بين نارين بين أن تبدأ في حياة جديدة أم تبقي بمفردها

الإعتقادات التي تتكون عند المرأة المطلقة فتدفعها لرفض أو كره فكرة الزواج مرة أخرى حتى لو كانت صغيرة في السن ومازالت في مقتبل العمر، وهناك العديد من الأسباب النفسية والإجتماعية المسببة لهذا الإ عتقاد من أهمها

.إيمانها التام أنّ القلب لا يفتح إلا لمرة واحدة فإذا جرح من الصعب تكرار التجربة.

. ربما يكون من أجل أبنائها وخوفها المستمر على مستقبلهم، وعدم ثقتها بوالدهم فترفض فكرة الزواج مرة أخرى لكي لا تدخل عليهم أباً آخر ربما يكون أسوأ من الأول، أو تفقد حضانتهم.

. مرورها بواقع مرير نفسياً مع رجل أفقدها ثقتها بنفسها ما خلق منها إنسانة غير متزنة عاطفياً فتخاف من تكرار التجربة .

. ربما تكون مجبرة على الزواج من رجل معين فحدث لها ردة فعل سلبية تجاه تكرار التجربة.

ربما وقوعها تحت يدي رجل عنيف سبب لها صدمة من الرجال كلهم.

إنتهاء زواجها الأول بخيانة فتصبح نظرتها لكل الرجال سلبية فلا تفكر بتكرار التجربة.

ربما حدث طلاقها بسبب رجل مستغل نصاب سلبها مدخراتها أو راتبها فأحدث داخلها رعباً من الرجال.

إعتقادها أنّ نفسها أهم وألزم ما عليها فتحيا من أجلها ولا تفكر بالزواج مرة أخرى.

لابد من تغير النظارة السوداء

و تجاوز الأزمة بأقل الخسائر والتفكير في بداية جديدة مهما كانت تلك الأسباب التي آمنت بها المرأة المطلقة وجعلتها ترفض فكرة الزواج مرة أخرى سيبقى نداء الفطرة الأنثوية تسمع صداه بداخلها بين الحين والحين يلح عليها، وهو ما سيساعدها تدريجياً على تخطي الأمر.

لذلك من المهم للمرأة المطلقة أن تجعل في حياتها مقياساً جديداً للرجل، وتغير تلك النظارة السوداء التي تنظر بها، ولتعلم أنّ الحياة لن تتوقف بسبب طلاقها؛ فا لعمر يمضي بسرعة وينبغي عليها إستدراك هذه الحقائق قبل فوات الأوان لأنّ وضع المرأة المطلقة صعب في الأصل في كل مجتمعات العالم، وليس هناك من داعٍ أن تصعبها على نفسها أكثر، وأفضل شيء هو القبول بالواقع ومحاولة تقصير المسافة بين الهدم والإعمار من جديد من خلال رسم معالم الحياة ما بعد الطلاق”.

لابد من تحقيق التوازن المطلوب للمطلقة للبدء من جديد هناك أمور جديدة يجب على المطلقة الإنتباه لها أهمها: إستعادة الثقة المفقودة بنفسها، وعدم إطلاق الحكم بالسوء على الرجال جميعهم، ولتعلم المطلقة بأنه ليس هناك مدة محددة لإستعادة المرأة ثقتها بنفسها بعد الطلاق، وهذا الأمر قد يستغرق أشهراً قليلة وربما يدوم سنوات، فيجب أن تفكر في كيفية التغلب على اللحظات المأساوية وتحاول الإسراع في تحليل أسباب الطلاق، وتغلق الباب وتبدأ من جديد في الإهتمام بشؤونها، وأهمها لو تقدم لها أحد فلتكن نظرتها للموضوع جادة ولكن وفق أهداف جديدة غير التي كانت عليها عندما كانت عزباء.

ولتكن المرأة على ثقة بأنّ الطلاق لا يعني أنها ماتت أو إنتهت، أو أنّ الحياة خلت من الرجال المميزين الرائعين، بل ربما يكون طلاقها بداية لأسلوب جديد مع الحياة ليجلب السعادة لها أكثر من ذي قبل؛ فالحياة مليئة بالمواقف التي تكون محاور تحول للإنسان فمن الضروري أن تؤمن بوجودها وحقها في العيش مرة أخرى أكثر حيوية .