كتبت منى حـــــماد
أصبح فن الكتابة اليدوية مهجوراً تقريباً، حيث يعتمد معظم الأشخاص على لوحة المفاتيح الذكية للطباعة كونها تتضمن عمليات التدقيق الإملائي وسهولة تغيير الخطوط وأحجامها.
فخط اليد هو شكل فني مضمن في تاريخ الشعوب وبه بدأت وانتهت حروب، وأعلنت ثورات وأثيرت قصائد حب.
ويُعتقد أن الكتابة اليدوية فريدة من نوعها وهي مثل بصمات الأصابع، وأظهرت الدراسات أن كتابة الرسائل والملاحظات والمجلات والمقالات باليد «لها فوائد صديقة للمخ».
ويقول الباحثون إن الوقت حان للعودة إلى خط اليدوي، وهذه أبرز الفوائد التي يمكن الحصول عليها.
تعزيز الذاكرة
تدوين الملاحظات في الكمبيوتر المحمول أسرع وأسهل بكثير من الكتابة باليد، لكن وفقاً لعلماء النفس فإن كتابة شيء ما باليد «له تأثير طويل الأمد» على الذاكرة.
فأولئك الذين يكتبون بيدهم لديهم أفضل احتفاظ بالذاكرة.
إطلاق العنان للإبداع
وضع القلم على الورق يساعد على تطوير الأفكار الإبداعية كما أنه مفيد لتطوير المهارات مثل الرسم، ووفقاً للدكتورة أليسون كيجان، خبيرة الكتابة اليدوية، فإن «عملية وضع القلم على الورق، وتشكيل الأفكار والأفكار الأولية أمر أساسي للإبداع الفردي».
حيث تعمل الكتابة اليدوية على تعزيز العملية الإبداعية لأن الأفكار الإبداعية تستغرق وقتاً في الظهور.
تحسين الإملاء
في هذه الأيام، من السهل جداً الاعتماد على عمليات التدقيق الإملائي لتصحيح الأخطاء الإملائية – وهذا لا يسمح للشخص بإتقان مهارات الإملاء ويمكن أن تساعد الكتابة باليد المرء على إتقان مهارات الإملاء لأنه يتعلم عدم الاعتماد على المساعدات والاختصارات لتهجئة الكلمات بشكل صحيح.
التعسر فى القراءة
عسر القراءة هو اضطراب في التعلم يتضمن صعوبة في القراءة بسبب مشاكل في تحديد أصوات الكلام وتعلم مدى ارتباطها بالحروف والكلمات (فك التشفير)، وفقاً لمايو كلينك.
وفقاً للبحث، تساعد الكتابة أو التعلم في مساعدة الأشخاص المصابين بعُسر القراءة على إنشاء «رابطة أقوى للتعلم والذاكرة».
شحذ شيخوخة العقول
يمكن أن تساعد الكتابة باليد في استدعاء المعلومات، مما يجعلها أداة رائعة للأشخاص للمساعدة في الاحتفاظ بذاكرتهم مع تقدمهم في السن.
تهدئة الجسم والأعصاب
يقول الدكتور مارك سيفر إن كتابة جملة مهدئة مثل «سأكون أكثر هدوءاً» 20 مرة يومياً قد تهدئ شخصاً. ويضيف: «هذا في الواقع يهدئ الشخص ويعيد تدريب الدماغ».
ويقول الله فى كتابه العزيز .. فى سورة العلق
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ,, الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ،،عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ . صدق الله العظيم

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي