أبريل 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“الدوامة” بقلم مريم عوض

 

كثيراً من المشاكل التي تحدث بحكم تسرعنا ونلجأ إلي الطلاق

ماذا يحدث لوشخص نفذ صبره ولجأ إلي الطلاق ؟إليكم الحل

أولاً:الصبر مفتاح الفرج علينا أن نطوعها ونستغلها لصالحنا، فلا تكوني الصابرة السلبية، بل الصابرة الإيجابية، واسأليني فكري أولاً أن الطلاق لن يحل المشكلة، بل على العكس سيزيدها تعقيداً، إذن سنشطب هذا الحل من قائمة الإقتراحات

يبقى لدينا نقاط أخرى، هي في إعتقادي إهماله، والإهتمام بالأولاد، إلى أن يحس على دمه

أو تجاهله بين وقت وآخر، والإهتمام بنفسك كإنسانة أولاً، وأمّ ثانياً، وإمرأة ثالثاً، قبل أن تكوني زوجة

الزواج شراكة يا حبيبتي، وهذا يعني أن زوجك شريكك لا ولي أمرك، حتى لو كان مسؤولاً عن الإنفاق، فأنتِ مسؤولة عن إنشاء ذريته

لهذا فكري بحقك في أخذ حصة حقيقية من وقتك للإهتمام بنفسك، جسدياً ونفسياً ومظهراً، ثم بأمومتك

أمومتك تجعلك ملكة، والوقت الذي تمضينه مع أطفالك سيكون متعتك ومتعهم الأهم الآن، وزادكم جميعاً للمستقبل. وتذكري أن الأبناء يريدون أماً سعيدة، وليس مهماً لديهم أن تكون مثالية

أيضاً أشجعك على وضع قائمة أخرى؛ تضعين فيها نقاطاً عن إيجابيات زوجك وسلبياته، وتضعين أمام كل بند خطة سرية لتشجيعه على أن يكون أفضل، وتوبيخه عند اللزوم، ومقاطعته وعقابه. هذه كلها نحتاج إستخدامها في شراكاتنا، سواء مع الأهل أو الأزواج أو الصداقة أو العمل.

أخيراً إذا ما استثمرتِ وقتك بالمفيد، وقسمتِه بين حصتك لنفسك وحصتك لأولادك وحصتك لزوجك، وحصة شراكتك معه؛ فستجدين أن مسألة الصبر ونفاده لا ترتبط كلها بكِ، بل هي تنبيه؛ لتغيري توجهك وأدواتك في التعامل مع حياتك الزوجية والشخصية والعائلية