أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الكعبة وهدمها المعنوي بقلم انتصار شاهين

 يوم فارق في حياة المسلمون بل في حياة العالم اجمع ولا استبعد ان يكون علامة فارقة بين العلامات الصغرة والكبري يوم حزين علي جميع المسلمين في كل بقاع الأرض، ذلك اليوم الذي مُنع فيه الطواف ببيت الله العتيق، هو يوم الخميس الموافق 5 مارس٢٠٢٠، بل إنه يوم لن ينساه المسلمون علي مر عصورهم وتاريخهم .

فعقب صلاة العصر كنت أتصفح ما نُشر على التواصل، وإذ بي أُفاجئ بالمشهد، الكعبة خالية من الطائفين العابدين، لا أصدق عيني، إنه كابوس مزعج ما رأيته من قبل، أسرعت إلى التلفاز لأشاهد الحقيقة علي قنوات السعودية فرأيت قرآناً يُتلى، المشهد حقيقي، نعم بكل أسف وكل ما يُقطر فؤادي دمًا.. لماذا؟ لأنهم بالطبع متخوفون من فيروس وبائى خطير، فيروس صنعته المخابرات الأمريكية ليكون فزاعة جديدة لأعدائها والمسلمين، بدأوه أولاً بالصين، والعالم كله يعرف ويعلم أنه تخوف من اقتصاد بكين الذى احتل مرتبة متقدمة وأصبح منافساً قوياً للاقتصاد الأمريكي، ولكن الآن باتت اللعبة واضحة جلية.

هناك صفقة ما تتم بين الصين وأمريكا هدفها الرئيسي منع الطواف بالكعبة، وأكبر دليل علي ذلك، هناك أفلام انتشرت علي السوشيال ميديا تفيد بأن هناك مجهولين يقومون بنشر الفيروس في المواصلات العامة، والمصاعد المتحركة وذلك بأن يقوم المصاب بالسعال علي أماكن تلامس أيدي المواطنين كالترابيزات أوأزرار المصاعد وخلافه، وكل هذا يُؤكد أنها خدعة أرادت بها الصين وأمريكا خداعنا، فبمنتهي البساطة كيف لمريض بهذا الوباء أن يسير أصلاً ليقوم بالنفخ أو العطس في الأماكن العامة لنشر المرض؟!

ولماذا الوباء ترك كل البلاد ليقطن المملكة العربية السعودية؟! نعم بات الفعل واضحاً وفاضحاً، ولكن هل السلطات السعودية لم تنتبه لهذه اللعبة القذرة؟

إننى لن أظن مجرد الظن لأنه مهما بلغ الأمر بأي حاكم مسلم، ففي النهاية حرمة البيت الحرام بالنسبة له كدمه وماله وعرضه بل أكثر بكثير.. ولا أخفي عليكم عندما كنت أقرأ في الأحاديث النبوية عن علامات الساعة الكبري ووجدت من بينها هدم الكعبة، وكنت أتساءل كثيرًا: كيف ستُهدم الكعبة في آخر الزمان؟ هل ستأتي حرب ضروس تأكل الأخضر واليابس وتُهدم علي آثارها الكعبة؟

ولم يخطر ببالي أن مخطط هدم الكعبة بات واضحاً جليًا، فهل عاد أبرهة الأشرم ليهدم الكعبة كما حاول سابقًا، ولكن بخطة شيطانية.. لن أقول إلا كما قال عبدالمطلب حينما أراد أبرهة هدم الكعبة “إن للبيت رب يحميه”.