الصورة ل مكان صناعة القلل القناوي في محافظة قنا سنة 1880م
و الحكاية طويلة و قديمة الحكاية حكاية “ثلاجة الغلابة” متى ظهرت و أين و كيف تطورت، أما بالنسبة ل متى و أين ، من زمااااان من أيام أجدادنا القدماء و الدليل على كده ما تم أكتشافه من آنية فخارية فى كثير من الإكتشافات أما عن الكيف فقد أستغل القدماء من المصريين نهر النيل و الطمي الذى على ضفافه و قام بصنع الأواني منه بعد تشكيلها بالشكل المطلوب ثم يتم تجفيفها لتصل لمرحلة الصلابة ليتم أستخدامها، أما عن “القلل” أو “المليحة” حسب التسمية فى الموروث الشعبي، و تعد المليحة أو القلة هى من أشهر أواني حفظ الماء و تبريده خاصة فى فصل الصيف و من منا لم يكن شاهدا لعصر صينية القلل على الشبابيك و البلكونات و قد تطور الأمر إلى صناعة حوامل خاصة بها خارج المنزل، و قد أحتكرت محافظة قنا فى صعيد مصر هذه الصناعة قبل إنتشارها و ذلك نظرا لتمتع طمي هذه المنطقة بالمواصفات الخاصة بحفظ و تبريد و تنقية المياة، و بإضافة القليل من ماء الورد او الزهر أو النعناع إلى ماء القلة كانوا يحصلون على مياة نقية بنكهات مختلفة .
شابوه لمن فكر و أبدع و أخرج لنا هذا الوعاء قبل إختراع الثلاجة و المبرد …. و تحية لأهل قنا والصعيد على أبداعاتهم .

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية