أنا رب الإبل أما البيت فله رب يحميه .. كانت هذه كلمات عبد المطلب لأبرهه الأشرم عندما أراد أن يرد له إبله التى أخذها وهو الذى جاء ليهد الكعبة
فكان رد الله عليه بطير صغير بأرجله جمرات صغيرة من النار تحرقم وقد أخبارنا الله بذلك فى سورة سماها سورة الفيل ربما تكريماً لأن الفيل ذلك الحيوان الطيب لم يكن بجبروت بنى آدم بل خشع لأمر ربه ولم يتقدم خطوة واحدة لتلبية أمر أبرهه الكافر كما يرضخ كثيراً ممن نظنهم ملوك وهم فى الحقيقة عبيد مجرد ولاة إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولا ..
فقال سبحانه يخبرنا
(أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ ١ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ ٢ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ ٣ تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ٤ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۢ ٥) منذ أسابيع وأنا أنتظر أمر جلل فى العالم وما كنت أدري ما يكون بعدما قرأت أنه قد تم الاتفاق بين من المؤمرون بأدارة بلاد الحرمين وبين اليهود فى دخولهم مكة والمدينة وقد حرمها الله على المشركين وقال عنهم أنهم نجس فلا يقربوا المسجد بعد عامهم هذا ..
لن أدعى الكرامات ولا علم الغيب ولكن يقني بربي كان هو الراهن الداخلي لدي أن الله ييحمي مقدساته بما شاء إلي أن يشاء سبحانه وتعالي ..
كنت أتصور أن يحدث أمر ما فى السعودية مثلا ولم أكن أتصور أن يأتي الأمر من بعيد ثم يملئ الدنيا بالخوف والذعر والهلع ويعاقب العالم كله ولكن لما لا وقد أسلفنا في جنب الله وها قد رأينا العجب حتى من كان يرفض السجود قد سجد فى الشوارع ليري العالم كله أنه لا علو إلا وأشرف ما فينا على الأرض نمسح جباهنا بها حتى يرضى ويرفع البلاء كل الايطاليين فعلوا فى الطرقات فى روما .. فمتى نفعل يا مسلمون متى نستغفره ليغفر ويرحم ويرفع البلاء ..
أما آن لنا أن نعرف حق الله قبل أن يستبدلنا .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي