من تمارض مرض ومن تفاقر افتقر ومن تذلل ذل ومن تهاون ومن أعتز عز ومن استحصن حصن ومن استعان عصم فأنت حصيلة نفسك
ممرضه تتعمد بالمرض وإضراب نفسي للجميع عملت فيديو أنها مصابة وطلعة كدابة
ادخلت الرعب أكتر فى مصر كلها والناس اتعاطفت معاها ودعت ليها وحزنت علشانها.. والأخر طلعت كدابة وبتمثل علشان تشتغل الناس .. يعنى هى الناس ناقصة بجد شئ مقرف .
الثانية مريم ممرضة وكانت فاضية شوية قالت تعمل فيديو وانزله تظهر علينا وترعبنا واحنا شوية .. جيرانها وأصحابها نزلوا تكذيب .
مريم لازم تتحاسب
حقيقي الإنسانة دى لازم تتحاسب على كل الرعب اللي عملته للبلد كلها وللأسف كل البلاد اللي حوالينا كمان بدأت في نشر الخبر أمس والتحذير في منية نصر وللأسف المعروف أنها عملت كده شو أو بالتحريض من أحد الله أعلم محدش عارف الحقيقة فين بس اللي لازم يتعمل دلوقتي حالا يتقدم فيها بلاغ رسمي للنيابة بالنسبة للاحداث التي حدثت لها أمس تم مسح الفيديو الخاص بها والأهم أنها خيرة شغلها في التمريض وكمان شغلها الخاص بيها .
هي عملت كده طبعا بحكم شغلها داخل المستشفى وهذا بالطبع كانت بتصور نفسها لافتة من حوالها من الخوف الراقية حواليها من خلال نظرات عينيها حول الدخول من أحدي الاصدقاء أو المرقبات ادخل الحجر المستشفى بصراحه لازم تتحاسب بالنسبة الرعب بمنية النصر بالرعب آخر حاجه كنت اتوقعها أنه يطلع حوار مورج للأشاعات .
حقيقة المرض والتمارض المرض هو الداء والعلة التي تصيب الجسد أو العقل البشري، محدثًا ضعفًا في الوظائف، وإرهاقًا في الجسم، ومن المعلوم أنّ الدنيا دارُ ابتلاءٍ ومرض، فهي زائلة ومتاعها منتهٍ، فالإنسان في هذه الحياة لا بد له أن يواجه فيها كل سراء وضراء من مرض، وعافية، وفرح وحزن، وسرور، وعذاب، والكثير من الناس عندما يتعرضون للمصاعب ويواجهون المرض والتعب لا يصبرون على بلواهم وينسون أن للمرض والبلاء فوائد عظيمةٌ في الدنيا والآخرة، ولا يعرف المتنعمون نعم الله عليهم إن لم يذوقوا الأم والعذاب، ولولا المرض لما عرف الإنسان لذة التنعم بالصحة والعافية.
أما التمارض التمارض فهو يعني التظاهر بالتعب والألم رغم سلامته من كل آفه، فهو بذلك يكذب على الناس بهدف الوصول إلى مراده بالحيلة والتزوير؛ فيأخُذُ أصحابها ما لا يستحقون. هو نفاق ظاهرٌ ولا يجوزُ للمسلم أن يُظهِر عكس الحقيقة، إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي