كتبت لطيفة محمد حسيب القاضي
كثير من الأوقات قد نكون نتعامل مع أشخاص يضحكون في وجهك ،ويقولون أمامك الكلمات المعسولة ومن خلفك لا تدري ما في قلوبهم من ناحيتك ولا تدري ما شعورهم وماذا يكنوا لك هل الخير أم الشر .
فهولاء يصعب علينا معرفتهم ،و تكون هذه الشريحة من الأشخاص موجودين في العمل أو في أي مكان ،حيث يسعون إلى إخفاء تلك العلامات من الكراهية والحسد تفادي للمشاكل.
أحيانا نفكر بهم ونقول في أنفسنا هل هولاء الأشخاص يحبوننا أم يكرهوننا ،ما هو شعورهم تجاهي وأسئلة كثيرة تراوضنا لمعرفة ما في قلوب هولاء الأشخاص.
لمعرفة من يكرهك فهناك العديد من الطرق وهي:
لغة الجسد :فهي عامل مهم جدا لمعرفة من يكرهك ،فمن خلال لغة الجسد نعرف الكثير حيث أن حركات الجسد تعبر عن الكره وأيضا الحب ،فالشخص الذي يكرهك عندما يتحدث معك فإنه يدير برأسه في الإتجاه الآخر أو أنه يتصنع بأنه مشغول بأي شيء، أو يبدو على وجهه العبوس أو الغضب ،وكل ذلك يدل على عدم الارتياح معك أو لوجودك معه.
أيضا نبرة الصوت: التي من خلالها تعرفنا على أشياء كثيرة عن مشاعر الشخص الذي يكرهك ،فالشخص الذي يكرهك تكون نبرة صوته منخفضة تعبر على أنه لا يريد التحدث معك أو أنه يكره الحديث معك.
تحطيم المعنويات:الشخص الذي يكرهك يعمل دائما على تحطيم معنوياتك،يذكر دائما أخطاءك، عيوبك.
يتحدث دائما معك بكلمات سلبية محبطة فيركز على عيوبك وتقصيرك.
إلقاء الكلمات الجارجة:الشخص الذي يكرهك يتعمد على إلقاء الكلمات الجارحة لك أمام الناس ،حيث يتعمد على اخراجك ببعض الكلمات الغير لائقة.
نظرات العيون: أن لغة العيون مهمة في كشف من يكرهك ،لغة العيون لا تكذب حيث من خلالها بسهولة يمكن كشف من يكرهني من خلال نظراته يحسسك بالملل وعدم الإهتمام وعدم الحب.
الغيرة والحسد:من أبرز سمات الكارهين هي الغيرة والحسد عندما يكون لديك المال الأكثر منهم أو يكون لديك منصب أحسن منهم فإن الغيرة تكون واضحة لديهم وأيضا الحسد يظهر عليهم ،أيضا تلاحظ عليهم في التصرفات الغير لطيفة معك هكذا يفعلون الغيورين والحاسدين لك.
في حالة كشفنا الأشخاص الذين يكنوا لنا الكراهية والغير والحسد يجب علينا أخذ الحيطة في التعامل معهم والحذر ،و من الأحسن والأفضل أن نبتعد عنهم وإذا لزم الأمر من التعامل معهم فلابد علينا من أن نتعامل معهم عند اللزوم وبحذر وعدم إعطائهم الأمان.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي