ظاهرة الأدوية مجهولة المصدر منتشرة في جميع البلدان وتمثل ١٠% من تجارة الأدوية علي الصعيد العالمي.
فهي أصبحت كالفيروس أو الوباء الذي يصعب السيطرة عليه ؛حيث إنتشرت مع زيادة عدد القنوات التليفزيونية ومايعرض عليها من برامج ترويجية وأيضا المواقع والصفحات المروجة لتلك النوعية من الأدوية من خلال الإنترنت .
ومع الظروف الحالية التي يمر بها العالم بأجمعه وزادت بشكل ملحوظ تلك الأدوية مجهولة المصدر والغير مسجلة في وزارة الصحة ولم يجر عليها أي إختبارات من قبل الهيئة القومية للرقابة علي الدواء التي تسمح بتداول الدواء من عدمه بل وتم إستغلال هلع الجميع من فيروس كورونا بالترويج لبعض المنتجات علي أنها تعمل علي الوقاية من الإصابة بالفيروس بالرغم من أننا جميعا نعلم أنه إلى الآن ن لايوجد مصل أو لقاح لفيروس كورونا .
ومن ناحية أخرى يتم الترويج لمنتجات لإنقاص الوزن حيث أنها أكثر المنتجات التي تلقي إقبالا وخاصة من السيدات والتأكيد علي الأمان والفاعلية برغم أنها منتجات من أعشاب طبيعية لاضرر لها.
ومانود التأكيد عليه أنه حتي وأن كان المنتج مكون من أعشاب طبيعية فيجب أن يخضع للإختبارات للتأكد من أن كل مكون تم إضافته وفقا للنسبة المسموح بها وتم التصنيع بالطريقة السليمة.
وأخيرا نؤكد أنه لايجب الإنسياق وراء العبارات الترويجية وشراء أدوية مجهولة المصدر حيث أنه لها العديد من المضاعفات الخطيرة التي قد تصل إلى الوفاة ومنها الإصابة بالأرق وزيادة ضغط الدم والصداع والغثيان وضيق التنفس كما أنها تؤثر علي هرمونات الغدة الدرقية وانخفاض مستوي السكر في الدم وعدم القدرة علي مزاولة الحياة الطبيعية حتي بعد التوقف عن إستعمالها.

More Stories
في مؤتمر طبي للرعاية المركزة لأمراض الصدر يعقد بالقاهرة الإعلان عن انتهاء عصر أجهزة التنفس الصناعي التقليدي وعصر ” الأنبوب الحنجري “
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”