مثلما لم أستطع أمساك دموعى التى انهالت غصبا عن عيناى، اليوم أيضا لم اتمالك أن أكتب لان قلمى يرتعش بيدى .
هذه حقيقة ياسادة وليس مجرد كلمات تكتب ،هذه مشاعر ارسلها لكل قارئ وطنى شريف اكيد سوف يشعر بكل كلمة اكتبها لان ما يجرى فى قلوبنا دم واحد وروح واحدة ،حب الوطن يا سادة شئ عظيم لا يعرف قيمته إلا من احبه بصدق واخلاص ووضع الله فى قلبه هذه الصفه التى لا يمتلكها إلا الشرفاء اما عدماء الشرف من الإرهابيين الملعونين دنيا ودين لايمتلكوا ولو نقطة فى بحر من حب الوطن الذى يعيشون فيه هذا دليل على سواد قلوبهم ،انا اظنهم آلات مصنوعة بايدى رؤساءهم يحركونها بالريموت لا يوجد لهم عقل يفكر أو قلب يشعر .
لگن الله لا يضيع اجر من احسن عملا ،فما فعله الابطال الشهداء جزاءه لن يضيع أبدًا وحقهم سوف يأتوا به أصحابهم الأبطال أيضا وبالفعل لم يعدى علي الجبناء إلا ساعات قليلة وانتقم الله منهم على يد ابطال الصاعقة فذاقوا الملاعين نار جهنم فى الدنيا مثلما سيذيقوا جهنم فى الآخرة خالدين فيها باذن الله. ناموا وارتاحوا ياغاليين حقكم راجع ولو بعد سنين. وحياة شهيدك وحيدك يا امى ما تعيطيش . ابنك حبيبك فرحة فى الجنه ما تزعليش .
كان فرحه بعد العيد بس هو فرحان أكتر دلوقتى بلقاء ربه والشهادة تاج على رأسه وهيكون شفيعك يا غالية اطمنى وغلاوتك حقهم مش هروح حتى لو بطلوع الروح . صور تدمع لها العين ام تنظر على ملامح وجه ابنها الشهيد لآخر مره . وام أخرى حزينة على ابنها الشهيد اصله كان وحيد وفرحه بعد العيد وهو الشهيد عبد الحميد . نار جهنم الارهابيين دنيا ودين . وابتسامة الابطال فى الدنيا والآخرة باقية ابتسامتكم باذن رب العالمين حتى يوم لقاكم يا غاليين.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي