سألني أحد الشباب عن كيفية استقطاب بعض الشخصيات المرموقة إلى المنظمات الإرهابية؟
الإجابة من وجهة نظري الشخصية،أن هذه الشخصيات تعاني من الخلل النفسي والعقلي
إن الإنضمام لهذه الجماعات هو نوع من الهوس الفكري والشغف لمعرفة ما يقدموه في المجتمع ،تأتي له إنسان أو شبيه بالإنسان لتسلم نفسك بدون ما تشعر إلى الهلاك فتجد نفسك آلة في أيديهم يوجهونك كيفما يشاؤا،ولمصالحهم الشخصية ،تارة بالمال الوفير وتارة أخرى باللعب على الخطاب الديني المضلل عن طريق تفسير أيات على أهوائهم وكذلك أحاديث،فتجد نفسك بين شقي الرحى ،ميت ميت،عندهم قانون اسمه الطاعة العمياء ،فتريد أن تتخلص من حياتك بهذه الصورة المشينة،تفجر نفسك وكثيرين غيرك،أتدري لماذا لأنك ذاهد الحياة بعد نومك بالحزام الناسف الذي تتمنى أن ينفجر بك لتتخلص من هذه الحياة الرثة .
إنهم حقا جهلاء مسلوبي العقل والإرادة وذلك أصعب حالات الجنون ، وأكبر دليل على ذلك تقديم أبنائهم فلذات أكبادهم قربانا لفكرهم الضال لقد شاهدت عدة فيديوهات حقيقية من واقع كاميرات أقسام الشرطة في العراق عن دخول طفلتين في الخامسة من عمرهم وعلى وجههم البراءة وقام سيادة الوالد بتفجير أطفاله فلذات أكباده بمعرفة ورضا أمهم بالريموت عن بعد ومن إجرامه سجل شريط فيديو لهن وهو يقبلهن وكذلك أمهم قائلا موعدنا في الجنة إن شاء الله ويلقن الطفلتين الشهادة وهم سعداء لم يدركوا ماذا يعني هذا الحزام الناسف،ويفجرونه في من ؟
في أقرانهم المسؤولين عن حماية وطنهم وليس أعداء البلاد المستعمرين،حقيقة منذ تلك اللحظة أيقنت أن التطرف هو نوع من أنواع الجنون والمجنون ليس له علاج سوى العزل والحبس أو الخلاص منه حتى نتلاشى هلاك الأبرياء على يده.

More Stories
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع