افتقد المجمتع الذي أصبحت المادة والمصالح هي المتحكم في سلوك البعض، إلى أهم صفة في التعامل مع الآخرين وهي الرقي .
لقد فقد مفهومه عند كثير من الناس، فهو ليس قصرا فاخرا …أو سيارة …أو موبايل باهظ الثمن … أو أي مظهر من مظاهر المدنية والتفاخر والغطرسة والتعالي..
هو سلوك داخلي وليس مظهر خارجي هو نابع من الأخلاق والأخلاق من الدين والدين المعاملة … (قال صل الله عليه وسلم انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وهو الصعود والارتفاع وبلوغ الغاية .
هو السلوك والصفات والافكار والأخلاق ، والألفاظ هو كل مايصدر من الإنسان ، هو كما علمنا ، سيدنا عمر بن الخطاب ،،هو شجرة الفكر الذي يسقي بماء المعرفة، علينا ان نحاسب وننتقد أنفسنا كي نرتقي بالنفس للتعامل مع الاخرين .
علينا السمو بالروح والنفس والثراء الأخلاقي في التعامل، علينا بالبعد عن الشهوات الدنيئه وإيذاء الآخرين، وعلينا الاعتراف بمزايا الأخرين ،واحترام المسافة بين الأخرين ،ومراعاة الذوق في الحديث والألفاظ ، والحفاظ علي العهد والوعد .
يجب علينا أن نرغم انفسنا علي ممارسة العادات الإيجابية والأخلاق العالية، الراقية السامية، علينا أن نصاحب من يشبهنا ويضيف لنا كم من الرقي والمعرفة… ونعود انفسنا عدم الحكم جزافا على الأخرين وعدم النقد المستمر وعدم السخرية من أي إنسان مهما دنت منزلته .
ليس عيبا أبدًا ان اهتم بمن هم بسطاء بيننا أنه جبر الخواطر … ومنتهي الرقي الأخلاقي حتى العطف على الحيوان والطير رقي ،ليس ضعف …. الرقي يعتبره البعض غرور وغطرسة ، وهذا للأسف لعدم المعرفة والبعد عن حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي