أبريل 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

واجب علينا شكرهم بقلم ياسمين مجدي

ما زلنا في منازلنا..مازلنا مستمرين في مواجهة هذا الفيروس اللعين بكل حزم وبكل قوة ومن هنا نود أن نشكر كل إنسان يسهر على راحتنا مثل الأطباء الأجلاء الذبن يقفوا بصدورهم في مواجهة هذا الفيروس اللعين فهم يعرضوا نفسهم وصحتهم للخطر من أجلنا فهم بشر مثلنا يا سادة لهم أهل وأحباب وأقارب ولهم أطفال يودوا أن يراعوهم فيتركوا كل هذا ويقفوا أمام هذا الفيروس فهم ملائكة الرحمة الذين يراعوا ويعالجوا ويخففوا عنا الآلام وهم من الممكن يكونوا يبكوا من شدة الألم دون أن يشعر بهم أحد وحتى بعض طلبة وطالبات كليات الطب والتمريض الذين تطوعوا بجانب محاضراتهم وتدريبهم العملي للتصدي لهذا الفيروس ومساعدة الأطباء من أجل شفاء مرضى هذا الفيروس فترى يا قرائي أي مجهود يضاهي هذا المجهود الجبار الذي يقوموا به من أجلنا…

ونشكر رجال الداخلية الشداد من هم واصلي الليل بالنهار حتى يؤدوا أدوارهم كما يقول الكتاب يقفوا آخذين التدابير اللازمة حتى يؤدوا دورهم على أكمل وجه أمام رب العالمين وأمام كل الناس والسادة الوزراء النشظاء الذين قطعوا من أقواتهم بالرغم من أننا مقبلين على شهر فضيل فنرى كيف الاستعداد في البيوت من أجله وهم أيضا لهم منازل فيها زوجات وأطفال يحتاجوا كل قرش من أجل سد الاحتياجات ولكن كيف فكروا في غيرهم من العاملين باليومية وانقطاع أرزاقهم جراء هذا الفيروس اللعين …

هذا يبرهن طيبة قلوبهم وكم هم رحماء بهؤلاء الغلابة فهم برهنوا أنهم قدوة حسنة للكثير من هؤلاء الأغنياء الذين لابد من أن يتكاتفوا ويتراحموا من أجل ان نعيش كلنا في أمان وصفاء ولا يشعر أحدنا بالحرمان ولكن كيف نشكرهم بشكل عملي يا سادة؟ بأن نحترمهم ونحترم كلماتهم ونلتزم في بيوتنا ولانتحرك الا في الضرورة القصوى جدا التي تلزمنا أن نتحرك ونحن نرى كم وسائل الترفيه المتاحة لنا من خلال التلفاز ووسائل التواصل والمنصات الالكترونية المشكورة التي ساهمت في تلك الظروف تخفيفا على المشاهدين بشهر مجانا بلا مصاريف حتى نهون على انفسنا تلك الأيام العصيبة ولا لزوم أبدا للنزول والتجمعات بحجة أنها ليست ساعات الحظر فنرى رغم كل التدابير التي تتخذها الحكومة زحام في الاسواق وهناك بعض التجمعات الاحتفالية بالمناسبات الاجتماعية المختلفة دون الالتفات للمصلحة العامة …

فماذا تركتم للجهلة ايها المتعلمون؟ هل يرضيكم زيادة أعداد المصابين بهذا الفيروس؟ أرجو ان تعودوا لصوابكم يا سادة يا كرام وخصوصا الشباب وهذا دور الكبار أن ينبهوا أولادهم ألا يتحركوا من منازلهم إلا في الضروريات فقط حتى تقل فترة الحظر يا سادة ونعبر تلك الفترة العصيبة معا .