أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

العالم الافتراضي .. بقلم الكاتبة هالة عيسى

سألني أحد الأصدقاء لماذا يلجأ الرجل والمرأة أيضا إلى الحياة في العالم الافتراضي النت؟ وما الحل ؟

هناك عدة أسباب أولهم وأهمهم في نظري عدم التربية والنشأة الدينية نظرا لغياب المدرسة وإختفاء الكتاتيب التي كانت تحفظ القرأن ويتحصن بها المسلم،ثانيا إنشغال الزوجة في الأولاد وشغل المنزل وترك الزوج تماما فريسة لأخرى،تفشي ظاهرة العنوسة والبحث عن عريس تلتقطه من على النت،علاوة على عدم وجود فرصة عمل للزوج في أخر النهار فقضى وقت فراغه مع الحسناوات لإشباع رغبته العنترية، وإضافة تفشي ظاهرة الطلاق والعكوف عن الزواج لأن كلا الطرفين خرجا منه بعقدة مريرة لايمكن أن تكرر،وأخيرا إنشغال جميع من في المنزل بأمورهم الشخصية دون الإلتفات لبعض فنشأ الخرس المنزلي لكل أفراد العائلة والبحث عن العالم الإفتراضي الذي رسموه في خيالهم لقضاء وقت ممتع بالنسبة لهم، يشبعهم نفسيا ومعنويا بالرغم من علمهم جيدا أنهم مخادعون لكنهم في لذة التملك والسيطرة والإنتصار على كل عيوبهم ومشاكلهم الجسيمة أما الحل هو العودة للمدرسة ودور العبادة والترابط الأسري الذي إفتقدناه وقضاء وقت الفراغ في تنشئة الأولاد على الخلق والتدين وقضاء وقت فراغهم في عمل مفيد ولو من خلال النت البعد عن اللعب والشات التي تقتل الوقت وتمرض النفس وفهمهم الجيد للمعنى الحقيقي للتكنولوجيا الحديثة التي أخترعت في الأساس للتيسير في البحث العلمي وليست للتسلية والدمار الإجتماعي وإليكم بعض الإرشادات التي يجب أن يعطيها رب الأسرة ويوضحها لأبنائه عن فوائده وأضراره يمثل الإنترنت مصدراً هائلاً للمعلومات، ويمكن للطالب إذا فاته درسه أن يحصل على المعلومات من خلال المواقع التعليمية على شبكة الإنترنت حيث يوفر الأهالي الإنترنت لأولادهم بهدف الدراسة وجمع المعلومات اللازمة للأبحاث، إلّا أن الضرر يكمن في عدم مقدرة الطلاب على مقاومة المغريات على شبكة الإنترنت، فيبدأون بالالتهاء بالألعاب ومقاطع الفيديو المختلفة والدردشة مع بعضهم البعض، وبذلك ينحرفون عن الهدف الأساسي الذي يستخدمون الإنترنت من أجله، ولذلك يجب على الأهالي مراقبة أبنائهم ومتابعة دراستهم على شبكة الإنترنت، وأن يمنعوا عنهم المواقع غير الملائمة التي من شأنها التأثير على دراسة أبنائهم ومستقبلهم وسلوكياتهم خاصة بعد الإعتماد الكلي عليه في الدراسة نظرا لتداعيات الوباء، حفظ الله شباب مصر حماة الوطن وقادة الغد.