رغم علمنا أن المشاعر الموجودة داخلنا جميعاً ليست كلها رقيقة ولا كلها جافة؛ فالحزن والفرح مزيج موجود بداخلنا ويجري في عروقنا؛ إلا أن الدموع تصاحبنا في كل الأوقات، فهي قاسم مشترك في كل مشاعرنا..
فكم منا من كثرة الحزن تجمدت دموعه في حدقة العين،
وكم كانت الصدمات قاسية جعلتنا ندفن المشاعر التي لا حل لها واحتوانا الصمت الذي هو بكاء بلا دموع وصرنا نبكي في صمت.. فنبكي أحياناً حزناً وقهراً، وأحياناً نبكي صدمةً وزهول، وأحياناً نبكي فرحةً.. ولكن المضحك أننا أحياناً نبكي على البكاء نفسه..
أما أصعب الأوقات عندما تموت الدموع ويبكي القلب..
وحين يبكي القلب لا يبكي على انعدام الحب أو انعدام الغزل ولا ذهاب شخص..
إنما يبكي القلب على ثقة زرعها بقلب أحدهم وحصدها خذلان وقهر، فصار البكاء لا يشفع ولا يليق بالعين.. فالموقف تعدى حدود الدموع وصار البكاء دم ينزف من القلب..
ولذلك قيل أنه لا يوجد أحد يستحق دموعك..
على أيّ حال فذلك الشخص الذي يستحقك في حياته لن يجعلك تبكين من الأساس..
وأخيراً لا تجعلي أحزانك تأكل الفؤاد وتجعله يبكي دماً على من لا يستحق.. فالحياة أبسط مما تعتقدين..

More Stories
في مؤتمر طبي للرعاية المركزة لأمراض الصدر يعقد بالقاهرة الإعلان عن انتهاء عصر أجهزة التنفس الصناعي التقليدي وعصر ” الأنبوب الحنجري “
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”