سوف تظل الأم عالماً به ألف باب للجوء لها والارتماء في أحضانها ومهما كانت الأخطاء التي نرتكبها سوف نجد أعماقها تُشع نوراً ورحمة في انتظارنا للمكوث بداخلها لنشعر بدفء الحياة ينبض مع دقات قلب أمهاتنا.
في بعض المواقف العصيبة والأحداث القاسية التي لم نحسن التصرف فيها قد نستشعر شيء من الغضب علينا في حديثها بسبب عنادنا الخاطئ والأخطاء المتكرره التي كادت ان تقودنا إلى الهلاك فنرى امهاتنا لم يهيمن عليهن الغضب والابتعاد بل ينتصر عليها قلبها باحتضانها لنا، نحن نجهل أن كل طعنه كانت توجه إلينا لم تكن إلا بالنسبة لأماتنا مئة طعنة، لم نكن نعلم أنها عندما كانت تحتضنا كانت تسرق الامنا من دواخلنا لتتسلل بداخلها لتطيب من خاطرنا، فامهاتنا سر سعادتنا رغم ما نراه من قيود لقصر تفكيرنا فهي احتواء لاحزاننا ولكل شيء في حياتنا.
“للأم ألف لغة إن عشت ألف عام فهمت جميع لغات قلبها”
أدام الله وجودهم في حياتنا..

More Stories
في مؤتمر طبي للرعاية المركزة لأمراض الصدر يعقد بالقاهرة الإعلان عن انتهاء عصر أجهزة التنفس الصناعي التقليدي وعصر ” الأنبوب الحنجري “
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”