حاولت كثيرا أن أعير انتباهك نحوي بكل الطرق المباشرة والغير مباشرة لتراني بقلبك لا بعينيك لعلك تشعر باختلاف نحوي من بين الآخرين….!
كنت اهتمامي الأول والأخير منذ أن يبدأ يومي حتى ينتهي، وكأن كل البشر من حولي سراب إلا أنت، الشخص الوحيد الساكن عيني ولا يغيب منها أبداً…!
حاولت أن أقول لك أحبك بكل أفعالي وحديثي وحركاتي، في بعثرتي وعثراتي ، بإهتمامي وسؤالي، بقطرات دموعي المحبوسة بعيني لعلها تهرب مني وتسقط دمعة خلسة على يديك لتنتبه لي…!
كان خجلي وخوفي يمنعونني أن أبوح بها لك علانيه فتكسر قلبي، ويكسرني الذل من نفسي ويتملكني الحزن، ويتحول الحب إلى كراهية وتموت يتيماََ في قلبي….!
حاولت ولكن أنت بجهلك لي أنقذتني من الوجع والحزن والألم وانتبهت أنك لا تستحق قلبي ولا تستحقني…!
فلو لم يأتك الحب بإحساس صادق متبادل بلا إنكسار ويتعمق بروحك منذ الوهلة الأولى بمشاعر آمنة تسرق روحك إليه في لمح البصر، فأعلم إنه سراب وانجي بقلبك، فحبك لم يأت بعد…!

More Stories
في مؤتمر طبي للرعاية المركزة لأمراض الصدر يعقد بالقاهرة الإعلان عن انتهاء عصر أجهزة التنفس الصناعي التقليدي وعصر ” الأنبوب الحنجري “
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”