أيا زمن الغباء
آين الصدق وأين الوفاء
كثر بيننا العداء
وقل عدد الأحباء
رحل عن عالمنا الذكاء
وعشعش فى العقول الغباء
لا عجب من ذلك
فمن شدة المعاصى ينزل البلاء
يكد الناس وهم في ضنك
في هم وغم وعناء
أين حق خالقكم
أنسيتم القيامة ويوم القيامة
قوم نسوا الله أنساهم أنفسهم
فأبتلاهم بالغباء
لن يرضي عنكم ربكم
فستظلون في قمة العناء
اللهم قد بلغت
فاللهم فأشهد:!!

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب