حَنِينٌ في الهَوى يَشٰدو
علىَ قَلبى مِنَ الشَّادي
بِلحْنِ العِشْقِ يَرْوِينى
كشَلّالٍ منَ الوادي
ألا ياليتَ ألقاهُ
لأَجْنى رطْبهُ النَّادي
ومِنْ رُوحي أناجِيهِ
بِتَحْناني وإِنْشادي
فلا حبٍّ بلا نَجوى
بلا ضمٍّ لإسعادي
فإن تأتينِ مولايَ
أمدُّ الرُّوحَ بالزّادِ
لِتمشي فى مَثانِيها
وتَقْتاتَ الهَوى البَادِي
وَتتْلو في رَوابِيها
صلاة العابدُ الفادي

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب