إذا وصل بنا الحال إلى أن يشعر “حدث” أنه أقوى من القانون و يفعل ما يحلو له بوازع أن بالبلدي كده “أن إللى له ضهر ميضربش على بطنه” .
والكلام ده فى منتهى الخطورة المجتمعية لزيادة الأحقاد و الضغائن و الشحن الطبقي الذى تتمخض عنه الجرائم التى قد تفتك بالأمم والسادة المعنيين بدراسة و تحليل السلوكيات المجتمعية هم أجدر بالحديث فى هذا المجال الشائك خاصاً بعد دراسة آثار ذلك على الأجيال القادمة والتى تتولد و تتبلور لديهم الأفكار من منطلق مما تنغرز لديهم من معتقدات الأستقواء و الإستضعاف كلا حسب مقومات عائلته.
والمفهوم الجديد من كده أن نتحول جميعا إلى نظام قانون الغابة و القوي يأكل الضعيف بالمعنى الضمني و ليس الحرفي .. كما أننا سنلجأ أيضا إلى مبدأ الإستقواء بالنفوذ أو المال أو …. و كلها فى الأصل أمور زائلة … فهل نستوعب الدرس قبل أن يتغول علينا أشباه البني أدميين و نعود إلى رشدنا …
ويعد هذا هو النداء الأخير لأصحاب العقول.

More Stories
في مؤتمر طبي للرعاية المركزة لأمراض الصدر يعقد بالقاهرة الإعلان عن انتهاء عصر أجهزة التنفس الصناعي التقليدي وعصر ” الأنبوب الحنجري “
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”