كاتب وباحث اقتصادي ومتخصص في الشئون الأفريقية
علماني سياسيا ليس معناها كافر أو ملحد معناها أنه مع مدنية الدولة ومدنية الدولة لا تعني الخصومة مع المتدين إلا إذا كان إرهابي فقط .
والدول الغربية أسست وتحتضن كل الارهابيين وتستخدمهم بخبث فعندما أسائت الرسوم الفرنسية لخير الخلق وهو معصوم من هذا العبث بدأت بعدها فورا حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية وزاد الضغط على فرنسا ذاتها باستخدام دمية حقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي ذاتها فكانت عملية فرنسا الإرهابية الأخيرة لتنقلب الآية ويصبح المسلمون في محل الدفاع وينسوا مسألة المقاطعة والضغط على فرنسا أحب أقول لكل أصدقائنا في أوروبا أن المسلمين في الدول ذات الأغلبية من المسلمين عانت من الإرهاب آلاف الأضعاف مما عانت منه أوروبا ذاتها بسبب دعم وإحتضان أوروبا ذاتها لهؤلاء الإرهابيين .
متى نتوقف عن الدفاع عن الإسلام ونخبرهم في الغرب بمستنداتهم ووثائقهم أنهم هم الذين صنعوا الإرهاب ليحاربونا به مرة بالسلاح ومرة بالقاء التهمة علينا ومرة للتنصل من تحمل مسئولية التعبير عن الرأي ومسئولية حقوق الإنسان حقوق كل بني الإنسان دون أي تمييز.

More Stories
في مؤتمر طبي للرعاية المركزة لأمراض الصدر يعقد بالقاهرة الإعلان عن انتهاء عصر أجهزة التنفس الصناعي التقليدي وعصر ” الأنبوب الحنجري “
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”