اقتليني في صمت
قبل أن يقتلني الوجع و الأنين
اقتليني ولا تقتلي أشواقي
وذكرياتي وحبي
قبل أن يقتلني الحنين
فالموت قد يكون راحة
والبكاء لا ينفع
ونداءتي لم تعد تشفع
حتى الصدق والصراحة
ضوء خافت في مدينة العاشقين
اقتليني ولا تقتلي حلمي
قد أتجاوز ألمي
ولكن قلبي يتجرع مر الشكوى
والأمر مهين
كيف لي نسيان روحي ؟
من داوت في يوما ما جروحي
من مسحت الدمع من عيني
واعطتني حريتي
وتناست بحق الماضي الحزين
فالقتل منجاة
ما فائده الحياة؟
وحبيتي تظن في وفاءي
والظن موت فكيف لي أن أموت مرتين؟
اقتليني في صمت قبل أن ترحلي
لم يعد لي وطن يضمني
ولم يعد لي قلب يحتويني
ولم تعد الذكرى وحدها تكفيني
وأنا الآن سجين
دموعي صارت رمزاً
وعشقي صار مثلاً
والجسد أضحى هزيلا
ولم أعد أحتمل نظرات الشفقة من الأخرين
كنت املأ الكون ضجيجاً وحبا
وبعدك لم يعد القلب قلبا
واذداد الوهن والالما
وبعدما كنت ملكا متوجا
اليوم أصبحت من المساكين
اقولها وعيناي تزرف بالدموع دما
اقتليني في صمت
قبل أن يقتلني الحنين

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب