لا أريد أن نحتفل باليوم العالمي للغة العربية .
أريد إحياءها من جديد و أريد بعث الروح فيها . لقد اهملناها .
لم نعد نعلم اولادنا الصغار كيفية كتابة الكلمات صحيحة ولا كيفية نطق الحروف كما يجب .
أنا لا أتحدث عن اللهجة العامية إطلاقا .
ولا أريد الخوض في ضرورة فرضها في الأحاديث الدارجة بيننا .
ولكني أتحدث عن إهمالها في المدارس فأصبح خريجوا الجامعات يكتبون الكلمات خطأ ..
أصبح النادر منا من يكتب جملة صحيحة مرتبة أو كلمات صحيحه وأصبح من المعجزات أن ينطق بعضنا الاحرف كما ينبغي .
لدرجة أنه في وسائل الإعلام والتي كانت تهتم جدا باختيار مقدمي النشرات والبرامج . أصبحنا نسمع كلمات خطأ في الإعراب وفي النطق .
إن مسئولية إحياء اللغة العربية تقع على عاتق الجميع.
لابد من تدارك الأمر وقبل فوات الأوان لابد أن يهتم كل من يستطيع بالإصلاح
سواء كان مدرسا أو انسانا عاديا .
او من يعمل في أي مجال لابد أن نصحح لبعضنا البعض دون خجل. ودون شعور بالإحراج . فأحيانا كثيرة أجد كلمات مكتوبة خطأ على الفيس بوك . واتحرج من التصحيح . ولكن ذلك خطأ مني أيضا .
ومن الأهمية بمكان أن تعمل الدولة جاهدة على إعادة اللغة العربية إلى مكانتها .
بفتح الكتاتيب مرة أخرى لتحفيظ القرآن الكريم .
فالقرآن الكريم يحفظ اللغة العربية . وبالتالي نحافظ على هويتنا العربية .
لابد أن يفهم الجيل الحالي والقادم ان اللغة العربية من أعظم اللغات ويتحدث بها .
لأنه للأسف في كل الدول العربية العرب أنفسهم يعتبرون لغتهم العربية لغة ثانية . وينساقون وراء الألفاظ والمصطلحات الأجنبية. ويقدمون الإحترام لمن يتحدث أو يعرف تلك اللغات الأجنبية .
او بمعنى اصح كلما زادت الكلمات الغير عربية في الحديث كلما دل ذلك على أن الشخص مثقفا من وجهه نظرهم .
لابد أن نؤسس النشء على أن اللغة العربية و نطقها وكتابتها صحيحة هي أهم ما يكون في المرحلة الابتدائية ثم يأتي بعد ذلك تعلم العلوم واللغات الأخرى . إذا أردتم بقاء أمتكم وتقدمها حافظوا على لغتكم .
انهضوا بها من جديد . شاركوا برامج مثل ( قل ولا تقل ). واي برامج تساهم في معرفه معاني الكلمات ومدلولاتها على أن تكون برامج بسيطة خفيفة وهادفة .
اللغة العربية أمانة فحافظوا عليها فكثير من البشر يتمنون لو يعلموا اللغة العربية ومعانيها ليستطيعوا فهم القرآن بيسر ولكنهم عاجزون .
ونحن لدينا نعمة اللغة والفهم ولكننا وللأسف مقصرون .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي