معظم من يكتب عن كورونا بيتحدث عن الأعراض وطرق الوقاية وعدد المصابين وعدد الوفيات والآثار الإقتصادية والإجتماعية والبحث عن المصل والحديث عن الأمصال الجديدة وكفاءتها وخلافه.
ولكن هل جربتم تقومون بإجراء حوار مع كورونا ذات نفسها كورونا تحدثنا فتقول هل قدمتم الإعتذار لخالقكم في تقصيركم إتجاهه؟
هل إعتذرتم لأنفسكم على سخطكم على حياتكم قبلي؟
هل عرفتم قيمة محبيكم؟
هل ذوبتم جليد قلوبكم إتجاه من جافيتموهم؟
هل رديتم المظالم والحقوق لأصحابها؟
هل أدركتم قيمة الحياة؟
هل أدركتم قيمة الوقت وتحدي الزمن؟
هل خوفكم مني أشق من خوفكم من الله؟
لقدتخطيت كل الحدود وأرهبت العالم ودمرت القلوب والسكون ولكن أنا كعابر سبيل سأنتهي يوما ما بإذن الله وستذكروني بالكراهية والخوف أتمنى أن أنتهي ولا تروني ولكني إلى الآن لم أحرز هدفي الأساسي هو التغير الداخلي في النفس هو ده المصل الحقيقي ليا كما في قوله تعالى(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) إلى الأن لم أجد المصل الحقيقي لي فأنا تائهة بين أجساد البشر وهم غافلون في دوامات الحياة تحياتي نسأل الله تعالى أن يرفع عنا البلاء والوباء.

More Stories
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع