أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الطائر المجروح .. بقلم مريم عوض

صعبة جداً عندما نحس بشعور غريب عايش وكأنك منتش عايش للأسف الشديد معظم الأزواج يفكرون بطريقة خاطئة أن الحياة أكل وشرب ويهنون ويخونون زوجاتهم أصعب حاجه علي الزوجة عندما تشعر بالإهانة نحو زوجها صعبة جدا يا أخي إرعي الله طالما بتراعيك وبتراعي أولادك أسئلة كثيرة تدور في رأسي؟ هل الزوجة تسكت علي إهانة زوجها من أجل أبنائها ؟ وهل لو اتكلمت هل هي تمردت علي عيشتها؟وهل تعامله نفس المعامله؟ علما أن عندما تتزوج الفتاة يصبح الزوج هو الذي يصون كرامتها ويحميها، كما أن لا تخلو الحياة من المشاكل والهفوات بفعل الضغوط والتوترات جراء تحمل المسؤولية، لكن قد لا يعصم الحُب العلاقة الزوجية ويحميها عندما يتعدى إلى الأذى والإهانة والتجريح والسب والشتم، وكذلك عدم الإحترام والتقدير، هنا على المرأة أن تقف وتقول: “كرامتي لا تسمح لي بالإستمرار في حياة تخلو من الإحترام مشيرةً إلى أن الكرامة يجب أن تُفهم بالشكل الصحيح، فهي ليست عندما لا يُلبي لها الزوج طلباتها، أو لا يأخذ حقها من أخته أو أمه، بل كرامتها أن لا تهان بالكلام الجارح، أو يشتمها أمام الآخرين، أو يفعل أشياء يعلم مسبقاً أنها تؤذيها كضربها أو تحقيرها أو خيانتها.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ رزقهُ اللهُ امرأةً صالحةً، فقدْ أعانَهُ على شطرِ دينِهِ، فليتقِ اللهَ في الشطرِ الباقِي بين الحُب والكرامة ينقسم الأزواج إلى قسمين، منهم من يرى أن الكرامة لابد أن تنتصر في النهاية، حيث تُعد “خطاً أحمرَ” لا يُمكن تجاوزه، إلاّ أن آخرين يؤكدون على أنه لا وجود لها في الحُب، فالإنسان -من وجهة نظرهم- يُضحي بكل شيء من أجل الحُب، النوع الأول صلب معتز بنفسه واثق في شخصيته، مؤمن أنه ليس بالحُب وحده يحيا الإنسان، فلا يفرط في مشاعره تجاه حبيبه ولا يضحى بكل شيء، النوع الآخر يرى أنه يجب أن يُصهر الشخص في نار الحُب ليزيد بريقاً ولمعاناً، يقبل الجرح ولا يشكو ولا يبكى، بل يرى أن ثمن الحُب هو الكرامة. أن المرأة الذكية والواعية تتعلم بالتجربة اليومية ضرورة الالتفات على مهددات الزواج، وتحاول قدر الإمكان الفصل بين الحُب والكرامة، فالحُب يعوّض، والكرامة إذا أهدرت مرة فلا يمكن إعادتها.
الحُب يأتي بالتفاهم بين الطرفين طالما ربنا أعطاك زوجة صالحة وأولاد ربنا أعطيك نعمة من الظالم ومن المظلوم؟ تربية أولادك من مسؤولية مين؟ إدي جزء من وقتك لأسرتك فين واجباتك؟ هو واجباتك أكل وشرب بس فين تربيتك لأولادك القيم والمبادئ إنت أب قبل ما تكون زوج زما الأمة مدرسة إنت كمان مدرسة ومصدر حنان وصديق لأسرتك زوجتك مش لعبة شطرنج في إيدك إن مقومات الزواج الناجح تستند إلي الإحترام والتفاهم وحسن المعاملة، فالزوج له كرامته، وللزوجة كرامتها التي تعني إحترام مشاعر الآخر وحقوقه ودوره في الحياة وإحترام أهله وعلاقاته، مضيفاً أن مما يجرح كرامة الزوجة إذا كان زوجها يخونها أو يشتمها بكلمات نابية، ويضربها كلما حصل شجار بينهما، ولعله يهينها ويتجرأ عليها أمام أولادها أو أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، مبيناً أن الإحساس بالكرامة قد يختلف من شخص إلى آخر، ومن مجتمع إلى غيره، حسب القيم والمعتقدات السائدة، مشيراً إلى أن هناك مفهوما سائدا بأن الكرامة واحدة، فكرامة الزوجة غير ملحة ويمكن التسامح معها لضمان إستمرار الأمور كما يجب، في حين أن كرامة الرجل لا تمس ولا يمكن بأي حال التنازل عنها، موضحاً أن المرأة التي تقبل الإساءة على نفسها للمحافظة على بيت الزوجية، تفتح الباب للتنازلات المتتالية، والتي بالعادة تسلبها إرادتها بالدفاع عن حقوقها المهدرةكما.- أن المجتمع يعتبر الإهانات اللفظية مجرد عبارات عادية جداً، وكذلك الضرب، ولا ينظر للأمر على أنه جرح كرامة، لذا فإن إنهاء هذه الأزمة بين الأزواج يكون بداية بالتكافؤ الثقافي والاجتماعي، مما سيجعل كليهما يدرك مستوى الحوار اللائق مع الطرف الآخر، كذلك على الزوجة التي تعانى من إهانة لكرامتها أن تلفت نظر زوجها بشكل مهذب، وأن توضح له ما يحدثه ذلك في نفسيتها، وألاّ تصمت على شيء يجرحها؛ لأن “الكبت” يولد الانفجار، كما أن الصمت على تصرفاته السلبية يجعله يتمادى في أمور أكثر خطورة، تصل إلى الإهانات والشتائم أمام الناس، مؤكدةً على ضرورة استيعاب كلا الزوجين للآية الكريمة “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”، فإذا استوعبا هذه الآية سيحافظ كل طرف على مشاعر وكرامة وأحاسيس الطرف الثاني .
هناك بعض الشروط اللازم تجنبها لإستمرار العلاقة
يجب لاتنتظرى أن تتلقى علقة ساخنة من شريك الحياة حتى تتأكدى أن هناك خلل ما فى علاقتكما، بل الإشتباك بالأيدى حتى لو كان بسيط أمر لا يجب السكوت عنه، وهذا ينذر بأن هذه هى مُجرد بداية وأن البقية تأتى فلا تقبلى حتى بأقل القليل لأنه يعطيه شعور بأنكِ تخافين أن تتفوهى بالرفض.
إهانة أحد أفراد العائلة ما هو إلا دليل على عدم احترامه لكِ، فإذا تقبلتى فكرة إهانة أحد أفراد عائلتك فهذا معناه أنهم لا يعنوا لكِ شيئاً فلا تقبلى ابداً بهذا السلوك، خصوصاً أنه يكون مؤشر للتطاول المباشر عليهم فيما بعد.
كثير من الرجال يتبعوا أسلوب غير لائق على الإطلاق، وهو مساوامة الزوجات على شىء ما إذا حجث بينهما خلاف، حيث يستغل الزوج هذا الوقت فى الضغط عليها للموافقة على شىء فى مقابل شىء أخر، وهو ما لا يجب أن تقبلى به.