حسين السمنودي
الإسماعيلية مدينة مصرية من مدن القنال جمالها يفوق أي جمال.يعتبرها الجميع عروس القنال .وذلك بما تحتوي عليه من حدائق ومزارع وبساتين لاحصر لها. شعبها يعترف الجميع بجمال روحه وحلاوة تشجيعه اللامحدود لفرقه الرياضية.. ويسيطر ذلك علي كل كيانه.يعشقون كرة القدم عشقا ممتدا عبر الزمان والمكان والأجيال.جيل يسلم الرآية لمن يأتي بعده.. لتستمر المنظومة إلي مالا نهايه.يلعب الفريق الكرة بالأقدام.. فتتراقص القلوب والأجساد والأرواح في المدرجات.وكأنهم يعزفون فنون السمسمية الشهيرة التي يعشقها أهل القنال جميعاعلي أرض الملعب .ولكن كما يقول المثل الدارج علي ألسنة الناس.(لكل حصان كبوة)وذلك لما يراه مشجعوا الفريق من سلسلة من النتائج السلبية التي لم يتوقعها أحد من محبيه.مما جعل الإعلامية (مها عجلان)عاشقة الإسماعيلية وأهلها وفريقها بأن تتبني مبادرة(هانغني للإسماعيلي) لكي يعود الفريق الإسمعلاوي لكرة القدم مرة أخري ليبدع علي أرض المستطيل الأخضر وتعود معه الإنتصارات والبسمة والبهجة لتمليء قلوب الكبار والصغار.وقد قامت الإعلامية مها عجلان المذيعة بالقناة الرابعة المصرية بتبني تلك المبادرة في الشعر الغنائي.. ومن يفوز فقد خصصت له مكافأة مالية و تلحين الاغنية الفائزة وتصويرها وغنائها وإذاعتها مجانا فور الإنتهاء منها .مما جعل فرق السمسمية للفنون الشعبية تتسابق لتكتمل منظومة المبادرة لرفع الروح المعنوية لفريق كرة القدم بالإسماعيلية برازيل الكرة المصرية.. لتعود الإنتصارات والإحتفالات الغائبة عنهم منذ فترة..وتجتهد الإعلامية مها عجلان لكي يلتف الجميع حول فريقها مرة أخري.لتعمل بكل ما أوتيت من قوة عمل دؤوب ومتواصل .ليس فيه كلل أو ملل.ليعلم الجميع أن شعب الإسماعيلية شعب راق يحس بكل ماهو جميل لايترك فريقه في كبوته ويتحامل عليه .ذلك الشعب المحب لكرة القدم العاشق لها عبر الأجيال .ولتصل الرسالة ومضمون المبادرة لكل لاعبي الفريق بكل أعمارهم بإن ورائهم رجال يلتفون حولهم يؤازرونهم ويساندونهم في كل الظروف. مبادرة هانغني للإسماعيلي
تلك مبادرة لابد وأن تحترم ومن قام بها ومن ساندها ولو بالتدعيم أو حتي الدعاء.ويجب أن يتبني ذلك الجميع.وتسير علي دربهم جماهير باق الأندية المصرية.وليس معني تعثر الفريق يعني نهايته.فنحن في مرحلة البناء والتجديد .ليس في إعمار الأرض فقط.بل بكل شيء يرفع قيمة الوطن والمواطنين.يجعلنا نحس ونفتخر بكوننا من مصر…لابد وأن يحزوا الجميع مثلما فعلت تلك الإعلامية ( مها عجلان)الخلوقة المحترمة التي وضعت بيديها حجر الأساس في الحب والإخلاص والمؤازرة لوطنها وفريقها مما جعل الجميع يلتف حولها .لتمتد الإيادي لترسم لوحة فنيه علي أرض الواقع مليئة بكل معاني الإخلاص.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي