بقلم حسن حمدي
مثل شعبى ينطبق على شخص غير مرغوب فية فى مكان ما، وترجع أصل حكاية تكسير القلل إلي النصف الثاني من عصر الأسرة الثالثة عشر المصرية و هو العصر الذي سمي تاريخياً بعصر الإنحطاط أو الإضمحلال بمعنى ضعف الحكم أو الدولة فى ذلك العصر، وقد لجأ المصريون فى ذلك الوقت عبر الكهنة إلى إستخدام التعاويذ كي يحل عنهم الذين يحكمونهم. و معهم الذين عاثوا فساداً في الديوان الحاكم. وكان الكهنة يحضرون آنية من الفخار و يصنعونها تماثيل علي هيئة الذين يريدون رحيلهم. ثم يكتبون عليها التعاويذ بالحبر الأحمر عليه ويبدأون في تكسيرها،وهم يؤكدون للمصريين بأن هذا التكسير الرمزي سيكسر عزائم المذكورين و يقصف أعمارهم ، و مع مرور الزمن تناقلت المقولة الشهيرة بين الناس كتعبير رمزي عن الخلاص من شخص فيقولوا : “اكسروا وراه قلة”.

More Stories
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية
تكريم المقدم باسم أبو الدهب من التحالف الوطني لدعم رئيس الجمهورية تقديرًا للتميز والكفاءة