أكتوبر 10, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أردوغان مابين المطرقة والسرداب ٠٠ بقلم السياسي أحمد السبكي

ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم ٠٠ فكيف لاترضي عنك الوهابية أو الاخوان أو الشيعة ٠٠٠ببساطة لانهم أحد أزرع الماسونية ٠٠ فنحن لانفعل كما فعل الاخرون عندما تركوا مدينتهم المحروقة فلم يجدوا أمامهم سوي البحر فغامروا لكي ينجو بأنفسهم فغامرتهم الأمواج لتبتلعهم مياه البحر ٠٠ أردوغان السياسي الماكر ( أحد ازرع الماسونية ) أحد أعضاء التنظيم الدولي للاخوان ٠٠ الفصيل الذي لاعهد له ولا أمان ٠٠ أراد التقرب الي الدولة المصرية وأنا في الحقيقة في شك مما يدور بل في قلق دائم لأن أردوغان يلعب السياسة المقمرة أي قمار بمعني أنه لايتعامل الا واستفاد سواء بالتفاوض أو السرقة والنهب أو قتل الانفس وهي نفس سياسة الصهيونية العالمية ٠٠فهذا الأردوغانيقد تخرج من مدارسهم ٠٠ ولن ننسي أن تركيا أول من أعترفت بعذا الكيان الغاصب عام ١٩٤٩ أي بعد قيام دولتهم بعام بل تم فتح سفارة لهم في تل أبيب ٠٠ كما لن ننسي مواقف سلفه مصطفي كمال أتاتورك بدوره ضد الاسلام ٠٠ سمعنا في الأونة الأخيرة عن مبادرات الصلح بين أنقرة والقاهرة وبالفعل كان هناك مباحثات عقدت في أماكن متعدده منها علي سبيل المثال الجزائر ٠٠ اتفهم أنا الهدف الغير معلن من تلك التطورات ولكن المعلن ربما يكون في انقاذ اقتصاد تركيا من الانهيار واعادة فتح العلاقات مع دول الخليج كما حدث مع قطر ٠٠ ولكن الفرق هنا أن أطماع تركيا واضحة المعالم مع أنني أري أن مايحدث من المصالحة فخ ماسوني لمصر عن طريق تركيا وتغيير أوراق اللعبة السياسية في شرق المتوسط بعد التقارب الهامشي بين أنقرة وباريس ٠٠ زيارة مولود شاويش أغلوا المفاجأة الي ليبيا كشفت كثير من الألغاز الغامضة واصرار الجانب التركي ببقاء المرتزقة في طرابلس ومصراته ٠٠ وزيرة الخارجية الليبيبة في القاهرة في لقاء مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء اليونان في القاهرة ايضا والتقي مع السيد الرئيس والتوافق في الرؤي المشتركة بين البلدين ٠٠ليبقي الخط الاحمر في أعناق اردوغان كلما أقترب الي طريقة ضاقت عليه العقدة ليتراجع ٠٠ أردوغان انت امام دولة كبيرة لاتقبل أن تلعب معها سياسيا” بطريقة قد عفي الزمان يقينا” ٠٠ فأنت تعرف قيمة الوفاق المصري هذا الطريق الممتد بكثير من الوضوح وبعيدا” عن المراوغة ٠٠ فنحن دولة مسالمة لانعتدي ولانتدخل في شئون الدول الاخري الا في حالة تعرض أمننا القومي للخطر ٠٠
إلى اللقاء