لا ابخل بجهد ولا بشيء استطيع تقديمه لمساعدة أحد ، فالعطاء مثل غرس حبة من القمح تزرعها فتنبت ألف حبة والله يضاعف لمن يشاء.
– علمتني الحياة أن أنظر للخير واحاول أن اكون من صانعيه، فإن رأيت خيرا فعله غيرى ارجو له من الله التوفيق وأدعو له بظهر الغيب فربما ينالى من الثواب ما ناله دون أن أدرى.
– تشجيع من يفعل الخير ولو بكلمه بمثابة شحن لطاقته الإيجابية ، ومعاداة فاعل الخير بدافع الغيرة أو الحقد هي أمراض نفسية لا أقتربها، ولا احب الاقتراب من المصابين بها.
– اقترب من أصحاب الطاقات الإيجابية، وابتعد عن الذين يرتدون النظارة السوداء ولا يرون في الناس أو الدنيا خيرا.
– إذا رأيت صديقا على خير حال افرح ، وإذا رأيته في ضيق احمل همه دون أن يشعر ، وان استطعت مساعدته حتى لو لم يكن يريد ذلك اساعده.
فقد يسخر الله لى من يمد يد العون ويكون سببا في الخير دون أن أدرى.
– أتعلم من أخطائي ولا استحي منها، وان واجهني بها أحد لا انكرها، فليس فينا معصوم من خطأ ، الأهم أنني لا أصر عليه ولا يكون اثر أخطائي مصدر ضرر لأحد.
– إن أخلصت لأحد وآذاني أو دفعته النفس الأمارة أو الحقد أن يبتعد عنى ، لا أحمل في نفسي كراهية له، ولكن لا اعطي له الامان المطلق فإنني اتعلم من اخطائي ، وإن عادوا فمرحبا بهم ولكن لا بأس بشيء من الحذر.
– النجاح طعمه حلو، وإحساسه مُغرى، احاول أن أدفع الآخرين ليتذوقوا حلاوة نجاحهم ، واحذرهم بما احذر به نفسي من الانزلاق في طريق الغرور.
– ابي هو سندي، واولادي هم تجارتي في الحياة ، وسمعتي هي ميراثي، وحب الناس مصدر أمانى، ووطني هو بيتي الأكبر ، وفوق كل ذلك ربي هو حسبي ووكيلي.
** تعلمت وما زلت اتعلم إلى أن يشاء الله.
دمتم في خير ولكم تحياتي سحر ريان

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي