إلى البارعون في إخفاء ما بداخلهم،
إلي من يواسون أنفسهم بأنفسهم دون دواء لعِلل أرواحهم المنهكة؛ لكل نفسٍ منكسرة وحطتها توالي الخيبات وكثرة المحبة وصدق المشاعر بحسن الظنون، لكل من ظن أن وحده من يعاني عثرات كبد الحياة وشجن الذِكري ولطف التآمل بأن النور حتماََ سيأتي ليلهم وتتبدل العتمة بشمس تشرق وتزهر أرواحهم بحُب متجدد وتعافي بالود بقرب حلم جديد
رفقًا … بأرواحِكم فالحياة لحظة لن تعاد ولن يتكرر الحدث كما فات بالأمس فكن لغداََ مترقب لتكن الأجدد والأسعد والأغني بأكتفائك بنفسك.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب