كتبت/د زينب الجندي
اكتر قصة ملهمة في الحياة حصلت هذا العام في جامعة المنصورة!!
الست دي تبقا الست “آمال إسماعيل متولي عبده”
ربنا يبارك في عمرها عندها ٨٣ سنة، الست دي زمان وهيا في ثانوية عامة جالها ورم خبيث في الثدي قعدها من المدرسة والدراسة خالص، اتجوزت وخلفت بس فضل جواها حتة كدة انها عايزة تكمل تعليمها.
لما وصلت لسن ٦٨ سنة وده سن القعاد اللي غيرها بيسيب الشغل ويريح فيه وبيقول كفاية عالشقا كدة ونعيش وسط احفادنا، قررت ان ده مش وقت قعاد ولا راحة واخدت قرار ثوري انها تكمل دراستها، وفعلا اخدت الثانوية العامة، وبعدها دخلت كلية الآداب، واخدت الليسانس، وبعدها حضرت الماجستير، وهى بعمر ال٨٣ سنة كانت مناقشة رسالة الدكتوراة بتاعتها في جامعة المنصورة، وحصلت على الدكتوراة رسميا، وبقت الدكتورة الباحثة “آمال إسماعيل”.
القصة دي مش واخدة حقها في الانتشار ولازم الكل يعرفها وتتعمم وتتبروز وتتعمل دراما كمان عشان كل سطر فيها هو درس وأمل لكل جيل من الأجيال من الآباء والأمهات قصة تدرس من جيل
ونتعلم منها إنك مهما عديت بعقبات وصعوبات فى حياتك مفيش مستحيل فى سبيل تحقيق حلمك مسيرك في النهاية هتحققه مهما اتأخر الحلم، اشتغل بس واتمسك بيه وملكش دعوة بحد مطبطلوش تحلمو…. ويبقى الأمل ما دامت الحياة…
قصة ملهمة حقيقي اللي هوا ناقصك أنت ايه عشان تكسل لازم تشتغل على نفسك؟
تجربة الدكتورة آمال إسماعيل واحدة من النماذج المشرفة الملهمة التي تؤكد أن مع الإرادة والتحدي والإصرار وقبلهم الثقة بالله إن مفيش مستحيل وأن العودة إلى الدراسة ممكنة في أي وقت وأى مرحلة من مراحل العمر، وأن الطموح
لا تعيقة السنوات، بل تصنعه الإرادة والتحدى والعمل الجاد المستمر والثقة بالنفس …
مليون مبروووووووك حقيقة العمر طاقة مش رقم فى البطاقة …
ومن أراد سيفعل ولكل مجتهد نصيب وإن الله لايضيع أجر
من احسن عملا…
كل الاحترام والتقدير للدكتورة آمال بنت المنصورة وفخر مصر



More Stories
«فرحة بناتنا».. حماة الوطن بالجيزة يجهز 350 عروسة من غير القادرات
بعد 45 عامًا من العطاء.. الجيزة تدعو بالشفاء لرجلٍ أفنى عمره في خدمة التعليم
هيأة التأمين الطبي تنظم دورة متخصصة لتطوير مهارات الكوادر الطبية والفنية بمستشفى الوحدة درنة