أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

َآسفه – – لم أقبل بذلك إطلاقا

بقلم / زينب محمد

مقالتي اليوم سوف أتحدث فيها عن ظاهرتان جديدتان في مجتمعنا المصري وهما ظاهرتان متناقضتان ولكنهما يهموا كل أفراد مجتمعنا
الظاهره الأولى :
إن ناقوس الخطر أصبح يدق ونحن لا نسمعه مع الآسف مع أنه يدق بأعلى صوت
صوت ناقوس الخطر في يومنا هذا الذي أتحدث عنه

هو حالات الطلاق التي أصبحت في ازدياد بصوره بشعه وأرقام مفزعه
حتى وصلت حالات الطلاق إلى أن تقع كل دقيقتين ونصف حالة طلاق في مصر
وفي عام 2018 كتب تقرير من مركز معلومات خاص بذلك تقرير أن عدد هذه الحالات وصل الي مليون حالة طلاق ،، وهذا يعني ان حالات الطلاق تعدت 2500 حاله في اليوم الواحد
فيما يقدر عدد المطلقات بأكثر من 6/،5 مليون

في مقابل ظاهرة الطلاق تظهر في مجتمعنا ظاهره
أخرى في منتهى الخطوره

وهي { زواج الأزواج الشباب وكبار السن }

زواجهم من سيدات آخريات على زوجاتهم – – – وتركهم بيوتهم وأبنائهم ويهجرون أسرهم وزوجاتهم اللائي افنين حياتهن من أجل إسعادهم وتربية أبنائهم والحفاظ على كيان اسرهن والارتقاء بها إلى أعلى مكانه في الوجود – – وحرصن على أزواجهن وصناهم في غيابهم ومتعناهم وحاولوا إرضائهم في وجودهم

حتى الرجال أصحاب السبعين ربيعا والثمانين أصبحوا يتزوجوا باخريات ولم يكن هناك سبب واضح لترك أسرهم بعد زواج دام أربعون عاما واكثر

لمجرد ان واحده أصغر منه ساقت نفسها عليه واغرته وهو في نهاية عمره – – – ولم يكن يمتلك مما تبحث عنه هذه المرأه سوي المال والغنى وهذان هما السبب ان اللذان تبحث عنهما هذه المرأه وفقط حتى ترثه وتعيش سعيده من بعده لعلمها ان نهايته قد اوشكت وهو مع الاسف لا يعلم وينساق وراءها ويصدق كلامها المعسول
وكأنها تعطيه اكسير الحياه بكلامها المعسول

كلامي هذا لهؤلاء الأزواج ان وقاركم واحترامكم لانفسكم وتقدير أسركم لكم وفرحتكم بابنائكم اهم شيئ في الوجود كفانا زوجات مقهورات مهزومات وأبناء مشردون ومرضي نفسيين

وأحب أوجه كلامي الي كل زوجه بحثت عن الزواج ورضيت بان تكون زوجه ثانيه وكرست حياتها ورمت بسهامها المسموعه لتقنص فرصة الزواج بزوج متزوج اصلا حتى تخرب بها بيوت أسر محترمه من غير اسباب فقط لأنها تحب المال والشهره – – – – – اقولها اتقي الله اليوم لك وغدا سوف يكون عليك

( إفعل ماشئت فكما تدين تدان )
وان لم تستحي فافعلي ماشئتي

عذرا قرائي ان كلامي هذا موجع ومؤلم وقد يكون محطم لأجسادقد ماتت بالفعل
من القهر والعذاب والظلم

صدقوني ان كان للألم حروف ما إستطاع ان يكتب كلمه واحده من كلامي هذا ومن قسوة هذه الظاهره البشعه التي ظهرت في مجتمعنا المصري