بقلم علي العربي/تونس
يعرف الخطاب السياسي على أنه شكل من أشكال الخطابات المتعددة حيث يستخدم من قبل فرد أو جماعة أو حزب سياسي معين من تحصيل سلطة معينة عند حدوث صراعات أو خلافات سياسية وتكمن أهميته في كسب المشروعية من خلال اعتماد أسلوب الاقناع حتى لو كان مقنعا في جوهرة حيث عادة ما يستند إلى حجج و براهين تكون منسجمة مع الوسائل اللغوية المتعمدة في التواصل والتي تراوح بين المناورة و السلاسة في الكلام الموجه إلى عامة الجماهير التي تترصد الخبر وتعمل على أن يكون حقيقة ملموسة تعايشهم في ردهات حياتهم اليومية أملين أن يكون هذا الخطاب منطلقا نحو تحقيق طموحاتهم و لكن في كثير من الأحيان يقع هذا الخطاب بين براثن الأخفاء و التزييف و تقديم حقائق غير موجودة و متبعة من قبل أفراد معينين .
أن الخطاب السياسي يستوجب إعادة صياغته و ترشيده ليكون مقنعا ايجابيا مؤثرا في مجريات الأحداث بصفة دقيقة و موضوعية بعيدا عن أشكال الثناء و المدح المقيت الذي لا زمنا لسنوات عديدة أفرزت مناخا متسما بعدم الثقة و فقدان الأمل في السياسة والسياسيين و اليوم يحتم علينا إعادة تشكيل الخطاب السياسي يكون هدفه بث التفاؤل و الأمل في المستقبل وفق مضامين دقيقة تتصف بنيتها بالترابط و التماسك والتي تستند عادة إلى أيديولوجيا محددة.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي