كتبت /مروة ماهر _سفيرة التحفيز
أحياناً ينتاب الإنسان حالة من الإحباط قد تكون في بداية أمر ما أو في منتصفه أو قبل النهاية وهنا لابد لنا من توضيح بعض الأمور الهامة :-
١/في البداية إستسلامك للأمر الذي أنت بصدده سيعتبر هروب وضعف وسيجعل موقفك سيء وخاصة أمام من يعرفك ويتخذك قدوة له وأمام من لا يعرفك وكان ينتظر عملاً منك أن تثبت له انك ستكون جدير بثقته حتي وإن لم تكن قوياً بما فيه الكفاية لذلك لا تستسلم أبداً في بداية أي أمر مهما كان بل عليك الإقدام وخوض التجربة بشرف .
٢/ في المنتصف يكون الإستسلام أيضا غير مرغوب به حيث أنك ستكون قد خضت خطوات كتيرة وقاربت من المنتصف ما بين الفشل والنجاح وهنا الأروع والأجدر لك هوإستكمال سعيك ونضالك نحو النجاح وعدم الإرتداد للخلف أبدا مهما كان لأن المسافة نحو النجاح تكاد تكون أسهل كتيرا ولكنك لا تلحظ ذلك لو نظرت للوراء أو فكرت في الرجوع لذلك أصمد وناضل وأستعن بالله وأكمل وأعبر منتصف الطريق للمنتصف المنير حتي النهاية إن شاء الله وبذلك ستكون قد كسبت مقدار كبير من معركتك مع الحياة والنضال لتحقيق الهدف ولا يستحق أن تترك الجزء المتبقي أبدا مهما كان .
3/قبل النهاية وهي اللحظة الحاسمة كما تماما العداء وهو على مدمار السباق وانقطعت أنفاسه ويتبقي له عدد لا بأس به من المترات فعليه ألا يستسلم وألا يضيع كل مجهوده الذي بذله من بداية السباق فهكذا هي الحياة أنظر إلى أحلامك وطموحاتك كأنها الفوز بالسباق وتخيل مدي سعادتك وأنت تحقق ذلك والجميع ينظر غليك ويهنيك على الفوز بجدارة بعد تعب ونضال وعدم إستسلام ابدًا حتي النهاية ولستشعر بنفسك روعة احساسك كلما احرزت تقدما في كل مرحلة من مراحل نضالك
لذلك نصيحتي لكم لا تلتفتوا للكلام السلبي والإحباطات من الآخرين وعليكم الصمود وتحفيز أنفسكم وتخيل أروع لحظات السعادة عندما تحققون أهدافكم التي طالما سعيتم لها طوال حياتكم متوكلين علي الله وواثقين في توفيقه لكم لأنكم اجتهدتم وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي