عندما نعرف معنى الرحمة و معاناة الآخرين عندما تحل المصيبة على رأس أحدا منا، و أقصد هنا العموم و الشيوع لا التخصيص من حيث صلات الأرحام أو من حتى نعرفهم من قريب أو من بعيد …. و لنعلم أن الله كتب على نفسة الرحمة و أختزن لنا معشر البشر منها الكثير يوم العرض عليه ، كما أن من أسماء الله الحسنى “الرحمن و الرحيم” …. ألا تستخلص من ذلك أيها الأنسان الذى ليس له حول و لا قوة أمام إرادة الله و مشيئتة ، و أن ما أصابك ما كان ليخطأك و ما أخطأك ما كان ليصيبك … نعم معشر البشر و البني آدمين … هل أصبحنا معادين لأنفسنا و بني جنسنا بحيث نمنع دون وجه حق أن يوارى جثمان أحدنا الثري خوفا من الأذى، “مش مفهومة دي” و ليس لها أساس من المنطق غير أنها خرافة و هلوسة دون معلومة من أهل العلم …. و هل هذا هو تكريم الأنسان فى الأديان السماوية …. ماذاد حدث لكم أيها الناس “بطلوا إفترا” أفلا تعقلون أفلا تنتظرون إلى ما يحدث من حولكم فى كل أنحاء العالم…. التراحم و التلاحم من أهم الصفات التى يجب أن تبرز فى هذا الوقت…. الآن …. لماذا الآن لأنه أحوج ما يكون الأنسان أن يكون فى عون أخيه تماشيا و تنفيذا مع الحديث الشريف “مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر و الحمى” و بما أن “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” و حتى يرفع عنا البلاء …. أرحموا ترحموا و هو المطلوب و المرجوا من الله حالياً أن يعفوا عنا و يرحمنا .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي