فعلا أنه من الحكمة أن نتعايش مع كل من حولنا …. و لكن بشروط و ضوابط تتحدد حسب الظرف والمكان و الإمكانيات … فما نراه الآن أن الناس و كأنها بتصيف و هما على البحر قرروا بمحض إرادتهم أن ينزلوا البحر رغم إن المسئولين وضعوا الراية السودا لأن البحر هائج و الموج عالي و السحب شديد …
و برغم أن فى ناس قريبة من الشاطئ و ناس قررت تغامر بل و تقامر بحياتها بحجة أنهم “عويمة” يعنى بيعرفوا يعوموا و نسيوا بل تناسوا أن غدر البحر و الموج و الظاهرة التى يطلق عليها “السحب” صعب جدا مقاومتها و أن قدرنا نقاوم “هنتبهدل” بمعنى أدق لازم يكون هناك تأثير ظاهري على الإنسان الكلام ده حتى للناس القريبين من الشط ، و طبعا ده هيكون غير التأثير النفسي على نفس ذات الشخص ….
الكلام و الحكاية دي كلها علشان نقرب الفكرة و نحجم الموضوع بعد ما وصلنا إلى هذا الحد من الإصابات و الوفيات و أنا هنا مش بتكلم عن قطر بعينه و إنما الكلام عن العالم كله و أن كانت إهتماماتى و إنتماءاتي تدفعني إلى أن أخص الكلام عن بلدي و سائر البلدان العربية طبعا ، و لى هنا رؤية بسيطة من شخص أبسط ، أن المبالاة و اللامبالاة تتفاوت نسبتها على مستوي الشعب الواحد و الذى يعد هو القلب النابض لأي دولة و أرى هنا أن اللامبالاه و هى مكمن الخطورة قد ترهق القلب و على الأمد القصير و ليس البعيد قد يؤثر على الدولة من حيث الضعف و الوهن الذى قد يؤدي إلى الشلل أو الوفاة لهذه الدولة … علشان كده و بسرعة و قبل فوات الآوان أرجوكم الموضوع لن يحتمل …. المبالاة واجبة و اللامبالاة مرفوضة .

More Stories
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع