أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

إسراء عبدالحافظ تكتب للحياة نيوز :من ليس من جماعة الإخوان المسلمون لا يستحق الحياة ” صناعة الموت والإرهاب”

الإخوان المسلمين الذي أسسها حسن البنا هي مجرد فكرة مكملة لما بدأه ” رشيد رضا ” أحد مؤسسي حركة النهضة الإسلامية في مصر ونشر رسالته بشكل عميق وواسع في الإنتشار والهدف منذ البداية إقامة الحكومة والمؤسسات المصرية على أسس دينية إسلامية من خلال رؤيتهم لها ومقاومة الإعتماد على الثقافة الغربية التي تعتبر مسؤلة عن تدهور الأخلاق والشخصية من وجهة نظر جماعة الإخوان المسلمون فحاولو بتنفيذ تيار قوي معادي ومهاجم للغرب مقابل منح الغرب تأيدا لهم من عدم إستقلال مصر وهذا يعني أن مصالحهم الشخصية لتحقيق أهدافهم الإرهابية
كانت أقوى وأقرب إليهم من المصلحة العامة للدولة وللشعب ومن الدول التي دعمت ومولت الجماعة روسيا البلشيفية خلاف ماكانوا يفرضونه من إتاوات علي المصريين والأجانب ويبتذونهم بالتهديد إذا لم يقوموا بدفع هذه الأموال غير التبرع الثابت من أعضاء الجماعة بجزء من رواتبهم وكان هذا هو جسد الجماعة والأسر الفقيرة من الجماعة كانت تتلقى تبرعات من التمويل الخارجي للجماعة لمساعدتهم وبقائهم أعضاء للجماعة وربما هذه الفكرة هي التي جعلت الجماعة في تزايد مستمر من الأعضاء هو إستغلال الفقر دون الفكر.
وكشفت في هذه المرحلة الهدف الرئيسي أيضا من الجماعة وهو إهتمامها أيضا بالجانب السياسي بجانب الدعوة الدينية وكانت أولى خطواتها إصدار مجلة النذير التي صنفت نفسها بأنها مجلة سياسية إسلامية أسبوعية علي مبادئ الإخوان المسلمين وصرحوا برفضهم الأحزاب السياسية وبدأو في هجوم شديد علي حزب الوفد وقتها وقام علي ماهر بتأييده وقتها للجماعة وقام القصر وقتها أيضا بالحماية والتمويل المادي وهذا نظرا للإستفادة منها لمواجهة الإنجليز وظلت معركة طويلة وحادة ومعقدة بين الوفد والجماعة في محاولتهم في السيطرة على الشارع المصري وكادت تصل هذه المحاولات إلي إشتباكات وردود أفعال قتالية في الشارع المصري في مظاهرات الوفدين يقولون الشعب مع النحاس وشباب الجماعة يهتفون الله مع الملك والإخوان مع الملك
وفي عام ١٩٤٨ هدد النحاس بحظر الجماعة إن لم ينسحب حسن البنا من الإنتخابات التي عقبت مجئ الوفد للحكم وعرض عليه أيضا مساعدته إذا تعاونوا معه وتنازل وقتها حسن البنا عن الترشح في البرلمان مقابل الإحتفاظ بالجماعة وأموالها للخروج من هذا المأزق الذي يوقف الجماعة عن ممارسة نشاطها وتحقيق أهدافها وأغراضها وفي نفس الوقت قطع الملك التمويل الخاص بالجماعة وفي عام ١٩٤٩ قامت مظاهرات حاشدة من الجماعة ضد الوفد مما قام النحاس بحظر جميع إجتماعات ونشاطات الإخوان بجميع المحافظات ماعدا المقر الرئيسي للجماعة بحلمية الزيتون وخلال هذه الفترة رأي حسن البنا أنه لابد من وجود جناح عسكري سري للجماعة وهذا الجناح هو إستكمال للعمل الدعوي والسياسي للجماعة ووظيفته هو حماية الجماعة وكان ينتقي البنا وبعناية شديدة أعضاء الجناح العسكري للجماعة التي تتوافر فيه شدة التضحية والشجاعه. وفي نفس الوقت يسمع ويطيع دون تفكير وأيضا كل عضو داخل الجماعة له مستوي معين عند الإنضمام فكانوا ينقسمون لعدة مستويات منهم العضو العامل والعضو المساعد والعضو المجاهد الذي يكن أيضا عضو الجناح العسكري للجماعة وكان يبرر دائما وجوده وهدفه مقاومة الإحتلال.
وقامت الجماعة بإغتيال أحمد ماهر بسبب عدم نجاح حسن البنا في الإنتخابات في مدينة الإسماعيلية وبعد ذلك حدثت معركة كوبري عباس أو مذبحة كوبري عباس والتي جعلت الجماعة بقيام مظاهرة حاشدة إلى قصر عابدين تطالب بسقوط حكومة النقراشي وقد حدث وقام الملك بإقالة حكومة النقراشي بالفعل وجاء بإسماعيل صدقي رئيسا للحكومة وقام الملك بمساندة الجماعة بمدهم بجزء كبير من الأراضي لإقامة مقرات للجماعة في جميع المناطق وتم إصدار أول جريدة للجماعة تتبنى فكرهم ودعوتهم الجهادية الإرهابية.
وأيضا في عام ١٩٤٨ هو العام الفيصل لحقيقة إنشاء الجماعة الجناح العسكري السري عند قيامهم بعملية إرهابية والتي نفذها أربعة أعضاء من الجماعة وأعضاء الجناح العسكري بها عندما قاموا بإغتيال المستشار أحمد الخازندار كما ذكرت بالمقال السابق وتم القبض على من نفذوا هذا الإغتيال ومن هنا إنكشف الجهاز السري للجماعة والغرض الحقيقي منه وهذا الأمر له معنى خطير جدا وكأنه يقول من ليس مع جماعة الإخوان المسلمين فلا يستحق الحياة ومن هنا صدر النقراشي قرار بحظر كامل للجماعة وهذا هو أول حظر لها وتم القبض على عدد كبير من قيادات الجماعة وترك حسن البنا في الخارج لم يقوموا بالقبض عليه خوفا من رد فعل الجهاز السري للجماعة عند القبض على حسن البنا وبالرغم من ذلك فعل الجهاز السري للجماعة فعلته بإغتيال النقراشي أيضا لتحيا الجماعة وكرد فعل على ماحدث لقيادات الجماعة وكعادتهم أنكروا ببيان رسمي أن الجماعة لا علاقة لها بقتل النقراشي وهذا مايحدث منهم يفعلون وينكرون منذ النشأة إلي الآن ومن بعدها قتل حسن البنا والجاني لم يتم القبض عليه.